ترجمة: لين ماضي

جاليات

باعتبار أن المرحلة الجامعية تمثل للكثير مفتاح تحقيق الآمال المنشودة والأحلام المرجوّة، وتحديداً عند الحصول على الشهادة الجامعية، إلا أنهم قد يكتشفون في النهاية أنّ مجتمع العمل لا يعتمد دائماً على تلك الشهادة فقط، وأنّ الحياة الواقعية تستلزم الكثير من الخبرات والشهادات الأخرى البعيدة تماماً عن مجال التخصص العلمي المدروس. من وجهة نظر شخصيّة، أجد أنها ضرورة حتمية للشخص الذي يريد تطوير ذاته بالشكل الصحيح، وذلك لأسباب عدة أُشبهها بالمفتاح الحقيقي والوحيد للوصول إلى الهدف، مثل الحصول على منحة دراسية أو بحثية خارجية، لربط جامعاتنا المحلية مع الكثير من الجامعات الأجنبية، بشرط التفوق وتحقيق التقدير الرقمي العالي المؤهل لذلك. كذلك الحصول على عمل جيد ومناسب بدوام كامل وثابت باعتباره أمراً يصعب بشدة على البشر الذين لا يحملون مؤهلات جامعية، إضافة إلى تحقيق مكانة اجتماعية مميزة ومرموقة، تعطي الثقة والراحة للأبناء أولاً، عبر التباهي الدائم بثقافة آبائهم وأمهاتهم، ومن ثم اعتبارها بمثابة خطة بديلة قد تُنقذ الحياة العملية في يومٍ ما. والأهم من ذلك تصنيفها من بين أهم الاستثمارات المربحة في المستقبل، لشرائها الحاضر والحفاظ عليه، ومن ثم جعل الشخص أكثر نجاحاً وتفوقاً في المستقبل، بعيداً عن الشعور بآنية الحالة أو الهدف. عموماً.. لا يمكن إنكار حقيقة العيش في مجتمع يعامل من يملك شهادة جامعية على أنّه مُختلف تماماً عن الآخرين، وتقديره بصفته شخصاً بالغاً وواعياً وجديراً بالثقة والاحترام، ثم التصديق على سداد رأيه ورصانة حكمته في كل الأوقات. محامية

أخبار ذات صلة