د ب أ

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دون دليل، إن الانتخابات التي جرت هذا الشهر هي «الأكثر احتيالاً في التاريخ»، فيما حذر سلفه باراك أوباما من أن الرئيس الحالي «ينكر الواقع» وسوف يتسبب على الأرجح في ضرر حقيقي للبلاد.

وقال ترامب في منشور كتبه كله بالخط العريض في وسائل التواصل الاجتماعي الليلة الماضية: «لقد فزت في الانتخابات!» لكن موقع تويتر سرعان ما وضع علامة تنبيه محذراً من احتواء التغريدة على معلومات مضللة.

من جهة أخرى يواصل الرئيس المنتخب جو بايدن المضي قدماً في الفترة الانتقالية قبيل مراسم التنصيب في 20 يناير القادم، رغم عدم تعاون البيت الأبيض. وهو يمنح أولوية لمكافحة وباء فيروس كورونا في ظل استمرار ارتفاع أعداد حالات الإصابة.

فقد قفزت أعداد الإصابات من 10 ملايين إلى 11 مليوناً خلال أقل من أسبوع. كما ارتفعت أعداد الوفيات بصورة حادة وأن العاملين في المجال الطبي باتوا غير قادرين على تحمل هذا العبء.

ويجري الآن الرئيس السابق باراك أوباما سلسلة من الحوارات في وسائل الإعلام الأمريكية حيث انتقد بشدة ترامب لرفضه التعاون في الفترة الانتقالية والإقرار بهزيمته في الانتخابات.

أخبار ذات صلة

«تحدٍّ أسرع من الصوت».. فرص المواجهة العسكرية بين أمريكا والصين
توقعات بخسارة ماكرون للأغلبية البرلمانية.. واليمين الفرنسي يصف الاختراق بـ«تسونامي»

وقال أوباما في تصريحات بثتها شبكة «س بي إس» التلفزيونية «عندما ينتهي وقتك، فإن وظيفتك هي أن تضع البلاد في صدر اهتماماتك وأن تفكر بشكل يتجاوز ذاتك ومصالحك، وشعورك بخيبة الأمل».

وأضاف أوباما عبر الإذاعة العامة الوطنية أنه لا يعتقد أن ترامب سوف «ينجح في إنكار الواقع» لكنه حذر من أن هذه الطرائف من جانب الرئيس سيكون لها ثمن.

وأوضح الرئيس السابق قائلاً «هناك آثار مادية حقيقية لكم الوقت المهدر في العملية الانتقالية. ولنعلم أننا في خضم وباء وفي خضم أزمة اقتصادية، ولدينا قضايا خطيرة تتعلق بالأمن القومي».