يوسف أبوسيفين

كشف تقرير حديث للأمم المتحدة عن كميات الغذاء المهدورة خلال عام 2019، وقدّر التقرير أن النفايات الغذائية اقتربت من مليار طن متري وبلغت تحديداً 931 مليون طن متري حول العالم، أي بمتوسط ​​121 كلغ للفرد الواحد. ويمثل ذلك حوالي 17% من جميع المواد الغذائية التي كانت متاحة للمستهلكين في ذلك العام.

وقالت رئيسة عمل برنامج البيئة المتعلق بالمدن التابع للأمم المتحدة، مارتينا أوتو، في مؤتمر صحفي «التخلص من الطعام يعني التخلص من الموارد التي استخدمت في إنتاجه في الواقع. وإذا انتهى المطاف بهدر الطعام في مكبات النفايات فإنه لا يطعم الناس، لكنه يغذي تغير المناخ».

بعد تحليل الباحثين لبيانات نفايات الطعام القادمة من 54 دولة، تبين أن 61% من نفايات الطعام تأتي من المنازل. بينما شكلت الخدمات الغذائية مثل المطاعم 26% من نفايات الطعام العالمية، ومن جهة أخرى ساهمت منافذ البيع بالتجزئة مثل محلات السوبر ماركت بنسبة 13% فقط.

كما وجد الباحثون أنه من المثير للدهشة أن هدر الطعام كان يمثل مشكلة كبيرة لجميع البلدان تقريباً بغض النظر عن مستوى دخلها. وقالت أوتو «اعتقدنا أن النفايات كانت في الغالب مشكلة في البلدان الغنية».

لا تزال هناك فجوات معرفية عديدة حول مسألة هدر الغذاء، بالرغم من أن التقرير هو التحليل الأكثر شمولاً لهدر الغذاء العالمي حتى الآن. حيث تمثل البلدان الـ54 ما نسبته 75% فقط من سكان العالم، وقدمت 23 دولة فقط تقديرات النفايات لخدمات الطعام أو قطاعات البيع بالتجزئة. ما يعني أن الرقم مرشح للازدياد بشكل كبير.



أخبار ذات صلة

خطة مبتكرة من ماسك لزيادة إيرادات تويتر
أبل تعتزم تقديم شاشة حاسوب ماك تعمل باللمس