أحمد مرسي ـ الشارقة

تلقي الطالبتان بالسنة الرابعة في قسم الاتصال الجماهيري- كلية الاتصال بجامعة الشارقة، نسيبة عماد ونيرة دياب، الضوء على معاناة مريض التوحد وحالة عدم الشعور بالاستقرار والتوتر الدائم الذي يعيشهما في داخله، من خلال فيلم «في الداخل».

نسيبة عماد


نيرة دياب


وقالت الطالبتان إنهما حاولتا بهذا العمل الفني، وهو مشروع تخرج، أن تقدما عملاً إنسانياً يأخذ مشاهديه لرحلة إلى عقل مريض التوحد، توضحان خلالها معاناته وحالة عدم الشعور بالراحة والتوتر والخوف والضوضاء الذي يعيشه.

من فيلم في الداخل (من المصدر).


وذكرتا أنهما حاولتا أن تقدما أيضاً صورة من معاناة مريض التوحد وصراعه الداخلي في وقت يكون العالم هادئاً من حوله! فيما ينتج عنه من تصرفات لا إرادية، وإلقاء الضوء على بعض السمات والسلوكيات التي تصدر عنه، مثل: عدم الاستجابة لمناداة اسمه، وعدم الاكتراث بالاتصال البصريّ المباشر، وغالباً يبدو أنه لا يسمع محدّثه، وأنه يرفض العناق أو ينكمش على نفسه، ويبدو أنه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين، ويميل للعب بمفرده، وغيرها.

أخبار ذات صلة

«اصنع في الإمارات» يسجل 32 اتفاقية وصفقات محتملة بـ 110 مليارات درهم
شرطة أبوظبي تطلق «صيف بأمان 3» لتعزيز الوقاية والسلامة


من فيلم في الداخل (من المصدر).


وأشارت نسيبة ونيرة، إلى أن العمل الفني يأخذ المشاهد لعالم افتراضي داخل المريض، وبالتالي يلقي الضوء على معاناة العديد من الأسر ممن لديهم حالات لأطفال مصابين بالتوحد، مع ضرورة الانتباه لهذا الأمر منذ البداية وفي المرحلة السنية المبكرة للطفل المصاب.

من فيلم في الداخل (من المصدر).


وأكدتا أنهما حاولتا أيضاً زيادة الوعي المجتمعي حول الأطفال من مرضى التوحد، وبالتالي تهيئة الأجواء الحياتية للتعامل مع أي حالة وتقديم الرعاية والعلاجات اللازمة لها، من العلاج السلوكي في النطق واللغة، والعلاج التربوي والدوائي، وكذلك التعرف إلى الأنظمة الغذائية الخاصة بهم، وخاصة في ظل عالم يعيش فيه نحو 35 مليون طفل توحد وفقاً للإحصاءات العالمية.