عبدالله حسين

يوفر العديد من أرباب العمل مجموعة متنوعة من الامتيازات لموظفيهم، بدءاً من الطعام المجاني إلى غرف اللعب والراحة لتحسين أدائهم وبث السعادة فيهم. هذا عمل جيد.. فالموظفون السعداء هم أكثر إنتاجية وتحفيزاً، فضلاً عن أنهم أكثر تمسكاً والتزاماً بالشركة.

ولكن، وبدون أن يقدم صاحب العمل هذه المزايا الخيالية، يستطيع الموظفون خلق شعورهم الخاص بالسعادة في العمل، من خلال مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات اليومية، والتي ذكرها موقع thebalancecareers على النحو التالي:

الاستمتاع بالمهام

بالنسبة لبعض الأشخاص، تعني المهنة الممتعة هي العثور على مهام تُستخدم فيها مهارات معينة. لكن، وفي حالات أخرى، قد تكون عملاً يحبه الموظف أو يجده مُرضياً على المستوى الشخصي. ألقِ نظرة على نفسك ومهاراتك واهتماماتك، وابحث عن شيء يمكنك الاستمتاع به أثناء القيام بالعمل.

التطور المستمر

ابحث عن المهام التي ستساعدك على تطوير وتحقيق المعالم المهنية التي تطمح لها. ابحث عن الفرص والاتصالات التي تجدها ذات قيمة، حتى إذا كان صاحب العمل الحالي لا يخلق هذه الفرص لك.

أخبار ذات صلة

خطة مبتكرة من ماسك لزيادة إيرادات تويتر
أبل تعتزم تقديم شاشة حاسوب ماك تعمل باللمس


تجنب السلبية

تزيد المشاركة في بيئة عمل سامة من تعاستك، بغض النظر عن مدى استمتاعك بعملك. ولاختيار أن تكون سعيداً في العمل؛ تجنب المهام التي تأجج من المحادثات السلبية والشائعات وعلاقات العمل غير الصحية قدر الإمكان.

معرفة ما يدور حولك

يمكن أن تُشعرك الجهالة عما يدور حولك في العمل بعدم الرضا والتقليل من القيمة. بدلاً من الانتظار لمعرفة ما يحدث لشركتك أو مشاريع القسم أو زملائك في العمل، ابحث عن المهام التي توفر لك المعلومات بشكل استباقي والتي تحتاجها للقيام بعملك.

تكوين الصداقات

يقضي الموظفون الكثير من الوقت في العمل. الاستمتاع مع زملائك الذين تقضي وقتك معهم هو أحد السمات المميزة لتجربة العمل الإيجابية. إن الشعور بالفهم والتقدير من قبل أشخاص تتفاعل معهم بانتظام، يزيد بشكل كبير من سعادتك اليومية في العمل.