لؤي عبدالله - دبي

أكد وزير السياحة والآثار الأردني نايف حميدي الفايز، أن الاستثمارات الإماراتية في القطاع السياحي الأردني ناجحة ومتميزة، ولعبت دوراً مهماً في تطوير القطاع السياحي الأردني.

نجاح «إكسبو»

وقال، في حوار مع «الرؤية» على هامش زيارته الجناح الأردني في معرض إكسبو 2020 دبي، إن المشاركة الأردنية في الحدث شكّلت فرصة لإبراز المعالم السياحية والمنتج السياحي الأردني للضيوف القادمين من مختلف أنحاء العالم، كما أنه فرصة لإظهار ما جرى تحقيقه من تقدم في مختلف القطاعات، ولا سيما في القطاع السياحي في السنوات السابقة، مشيراً إلى أن هناك عملاً متواصلاً، لتعزيز الاستقطاب السياحي إلى الأردن، من خلال إبراز المناطق السياحية والأثرية بالمملكة، وتوسيع قنوات التعريف بالمنتج السياحي، وفتح أسواق جديدة والتعريف بمزايا السياحة الأردنية ومقوماتها.

سياحة استشفائية

وأضاف أن هناك برنامجاً متكاملاً للجناح الأردني في «إكسبو»، وخلال أسبوع الصحة، سيتم التركيز على السياحة الاستشفائية والسياحة العلاجية، مشيراً إلى أن الأردن تقدم منتجاً سياحياً متكاملاً يتناسب مع تنوع أذواق زوار إكسبو الذين يزورون الحدث الدولي من مختلف أنحاء العالم.

عام صعب

أخبار ذات صلة

«إياتا»: 84.6% زيادة في حركة المسافرين بالشرق الأوسط خلال نوفمبر
ألمانيا الأبطأ أوروبياً في تعافي الطيران من جائحة كورونا


وأوضح الفايز أن العام الماضي كان عاماً صعباً على القطاع السياحي في جميع أنحاء العالم، ومن الصعب قياس الحركة السياحية بين الإمارات والأردن على أداء القطاع خلال العام الماضي، لكن بشكل عام وخلال فترة ما قبل كورونا، فإن الحركة السياحية بين الإمارات والأردن كانت حركة جيدة، وهناك فرص لتكون أفضل في ظل تنوع المنتج السياحي الذي توفره الأردن، وقرب المسافة بين البلدين، بالإضافة إلى شبكة ربط جوي مثالية بين البلدين.

حركة نشطة

وأكد أن حركة الطيران بين الأردن والإمارات حركة نشطة، سواء من خلال الناقلات الإماراتية أو الناقلات الأردنية أو الشركات الأخرى، ما يوفر فرصة للعائلات الإماراتية وللمقيمين في الإمارات لزيارة الأردن والتعرف إليها من كثب، مشيراً إلى أن الأردن يسعى لأن يكون خياراً أول لسكان الإمارات لقضاء موسمهم السياحي.



ولفت إلى وجود العديد من الاتفاقات في مجال الطيران التي تجمع الأردن مع دول الخليج بشكل عام، ومع الإمارات بشكل خاص، الأمر الذي يعد جزءاً أساسياً وداعماً رئيسياً للحركة السياحية والاقتصادية.

فرص استثمارية

وقال الوزير إن فرص الاستثمار في الأردن متوافرة لمختلف الجنسيات، ولا سيما الأشقاء في الإمارات، وإن الأردن تحرص على توفير كل التسهيلات لهم، مشيراً إلى أن هناك العديد من الاستثمارات الإماراتية المتميزة والناجحة في القطاع السياحي الأردني، التي لعبت دوراً أساسياً في تطوير القطاع السياحي الأردني، وهناك سعي متواصل من قبل كل الجهات المعنية لزيادة هذه الاستثمارات، بما ينعكس بالفائدة على الأردن وعلى المستثمرين كذلك.

تجاوز التحديات

وأضاف أن الأردن نجح في تجاوز العديد من التحديات، وكان على قدر كبير من المسؤولية من خلال اتباع الإجراءات والتدابير الصحية المثالية، التي وُضعت من قبل الجهات المعنية للحفاظ على الصحة العامة، بما فيها صحة الضيوف والزوار والمسافرين، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات لم تَعُق حركة الزوار على الرغم من وجود بعض الحالات التي تم التعامل معها وفق البروتوكولات الصحية المثالية التي تم اعتمادها، الأمر الذي أسهم في تعزيز ثقة الزوار من مختلف أنحاء العالم بالسوق السياحي الأردني.

الاستراتيجية السياحية

وقال الوزير الأردني إن تطوير القوانين هو جزء من الاستراتيجية السياحية الوطنية للأردن، التي تم إطلاقها خلال العام الماضي، وهو ضرورة استدعتها التحديات التي واجهناها بسبب جائحة كورونا، والتي جعلتنا نواجه العديد من الأمور المستحدثة، ما يحتم تطويع التشريعات وجعلها أكثر مرونة.

عائدات إيجابية

وحقق قطاع السياحة في الأردن عائدات إيجابية في عام 2021، فاقت التوقعات التي كانت تستهدفها وزارة السياحة والآثار، مسجلاً 1.9 مليار دينار (2.68 مليار دولار)، مقارنة بـ1.5 مليار دينار مستهدفة.

وتستهدف وزارة السياحة الأردنية تحقيق العائدات القياسية المسجلة في عام 2019 قبل جائحة كورونا، والبالغة نحو 4 مليارات دينار.

وتعد السياحة في الأردن مساهماً رئيسياً في الناتج المحلي الإجمالي، ومصدراً مهماً لتدفقات النقد الأجنبي.

عتبات المستقبل

يحمل الجناح الأردني في إكسبو 2020 دبي عنوان «عتبات المستقبل» ويمتد على مساحة 817 متراً مربعاً ضمن منطقة التنقل، ويضم طابقين للعرض التقني المبهر حول منجزات الأردن وفرص الشراكة فيه على مختلف الأصعدة وبخاصة الاقتصادية والاستثمارية.

ويوفر الجناح لزائريه عبر تقنيات العرض مثل الهولوغرام والشاشات الخرزية والعرض الافتراضي، صورة بانورامية واضحة عن أبرز المنجزات الأردنية في عدة قطاعات اقتصادية وسياحية واستثمارية واجتماعية، مع التركيز على منجزات الشباب والمرأة الأردنية، ورواد الأعمال والمبتكرين في الجانب التقني، ودورها في تطوير اقتصاد المملكة.