أ ب

سجلت أستراليا ارتفاعاً قياسياً في حالات الوفاة الناجمة عن فيروس كورونا، الثلاثاء، وأعلنت ثاني أكبر ولايات البلاد حالة الطوارئ في المستشفيات للتعامل مع زيادة توافد المصابين، ونقص الأطقم الطبية بسبب تفشي الفيروس.

وسجلت الوفيات، البالغ عددها 74 حالة، في ولايات أستراليا الثلاث الأكثر اكتظاظاً بالسكان. وكان العدد القياسي اليومي المسجل لحالات الوفاة 59 حالة في 4 سبتمبر عام 2020.

وقال وزير الصحة غريغ هانت إن هناك مؤشرات على أن معدل الإصابة في نيو ساوث ويلز بلغ ذروته، وإن فيكتوريا تقترب من الذروة أيضاً. لكن حكومة نيو ساوث ويلز استبعدت العودة إلى الإغلاق لمواجهة المتحور أوميكرون سريع الانتشار، فيما كانت سيدني قد أنهت إغلاقاً استمر 108 أيام في أكتوبر العام الماضي، عقب تطعيم معظم سكان المدينة الأكثر اكتظاظاً في البلاد.

وأعلنت ولاية فيكتوريا حالة الطوارئ في مستشفيات العاصمة ملبورن، والكثير من المستشفيات الإقليمية، اعتباراً من منتصف نهار الأربعاء بسبب نقص الأطقم الطبية، وزيادة عدد المرضى، إذ هناك حوالي خمسة آلاف عامل طبي غائبون لأنهم إما مصابون أو كانوا على اتصال بمصابين.

وقال القائم بأعمال وزير الصحة جيمس ميرلينو «وصلنا إلى نقطة في نظام الرعاية الصحية نشهد فيه نقصاً حاداً في القوى العاملة إلى جانب العدد الكبير من المصابين بكوفيد-19، والذين يحتاجون إلى دخول المستشفيات، وذلك إلى جانب تلك القوة العاملة التي استنفدت تماماً».

أخبار ذات صلة

زيادة صادرات الصين من السيارات الكهربائية أكثر من الضعف
الصين تحتاط لفساد أقارب المسؤولين بتوسيع قواعد حكومية

ويعني إعلان الطوارئ الحاجة إلى تعبئة قدرات إضافية بالمستشفيات للتعامل مع تدفق المصابين. وقد تستدعي السلطات بعض موظفي المستشفيات الذين حصلوا على إجازات، وستعلق مؤقتاً تقديم المزيد من الخدمات، كما ستطلب من معالجين فيزيائيين وطلاب بكليات الطب القيام بواجبات التمريض.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها حال الطوارئ في مستشفيات متعددة بجميع أنحاء الولاية. وتوفي أكثر من 2700 شخص بكورونا في أستراليا، التي يبلغ عدد سكانها 26 مليون نسمة.