وكالات

أظهر تقرير أعدته اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+، أن اللجنة تتوقع أن يصل مجمل فائض المعروض من النفط في 2022 إلى 1.3 مليون برميل يومياً، بانخفاض طفيف من توقعاتها السابقة البالغة 1.4 مليون برميل يومياً. كما توقع التقرير أن يتجاوز الطلب العالمي على النفط مستويات ما قبل الجائحة في النصف الثاني من 2022.

واجتمعت اللجنة، أمس الثلاثاء، قبيل اجتماع وزاري، اليوم الأربعاء، لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا، والذين يشكلون ما يعرف بمجموعة أوبك+.

ومن المتوقع أن تلتزم أوبك+ بخطتها المتفق عليها مسبقاً، وهي زيادة إنتاج مارس بواقع 400 ألف برميل يومياً عندما يجتمع أعضاؤها اليوم، وذلك على الرغم من أن مصدرَين في أوبك+ قالا في تصريحات صحفية، إن الزيادة الحادة في الأسعار ربما تدفع المجموعة إلى دراسة خطوات أخرى.

وارتفع خام برنت فوق 90 دولاراً للبرميل هذا الشهر إلى أعلى مستوياته في أكثر من سبع سنوات. وسجل 88.85 دولار عند الساعة 12:02 بتوقيت غرينتش، مرتفعاً عن أكثر من 20 دولاراً عن متوسط السعر في 2021.

وكانت الزيادة في إنتاج المجموعة ككل في يناير، أقل من الزيادة المقررة بأكثر مما كانت في ديسمبر.

أخبار ذات صلة

الأسهم العالمية تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية
لوسيد تتجاوز هدفها وتنتج 7 آلاف سيارة كهربائية 2022

وتراجعت أسعار النفط، أمس، لكنها ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في 7 أعوام التي سجلتها، الأسبوع الماضي، وسط تكهنات بأن مجموعة أوبك+ قد تذهب إلى أبعد من المتوقع بشأن زيادة الإنتاج في اجتماعها هذا الأسبوع، وتوقعات بارتفاع المخزونات الأمريكية.

ومن جانبه قال بنك جولدمان ساكس، إن هناك فرصة لاتخاذ إجراءات أبعد من زيادة الإنتاج خلال اجتماع أوبك+.

وقال البنك في تقرير «نرى احتمالاً متنامياً لزيادة أكبر وأسرع خلال الاجتماع، نظراً لوتيرة ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة والضغوط المحتملة من الدول المستوردة».

وأضاف أن التوقعات للنتائج ما زالت متوازنة بين تسريع الزيادة والإبقاء على الزيادة المعتادة.

ونزل سعر العقود الآجلة لخام برنت 74 سنتاً أو 0.8% إلى 88.52 دولار للبرميل الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش.

وتراجعت عقود خام غرب تكساس الأمريكي 83 سنتاً أو 0.9% إلى 87.32 دولار للبرميل.

وتأثرت أسعار النفط بتوقعات هذا الأسبوع بأن يظهر تقرير إمدادات النفط الأمريكي زيادة في المخزونات. ويتوقع المحللون ارتفاع المخزونات 1.8 مليون برميل.

يذكر أن إنتاج أوبك+ النفطي تراجع بأقل من المستوى المستهدف بأكثر من 800 ألف برميل يومياً في المتوسط العام الماضي، ما قلّص إيرادات المجموعة بنحو 21 مليار دولار العام الماضي، وألحق أضراراً بأعضائها الذين يجدون صعوبة في جمع أموال للاستثمار.

وعلى أساس متوسط سعر 70 دولاراً للبرميل، فان فقدان 800 ألف برميل يومياً، وهو ما يعادل نحو نصف الاستهلاك اليومي لبريطانيا، يقلص إيرادات المجموعة بنحو 21 مليار دولار في 2021.

وبعد خفض قياسي في إنتاجها في 2020، تخفف أوبك+، التي تضم منظمة أوبك وحلفاء بقيادة روسيا، من قيودها تدريجياً مع انتعاش الطلب من أسوأ تأثير لجائحة كوفيد-19.

لكن لم يلتزم كل المنتجين بأهداف زيادة الإنتاج، وخاصة نيجيريا وأنجولا في غرب أفريقيا.

وحتى مع تحقيق منتجين آخرين أهداف الإنتاج، التي ترتفع في الآونة الأخيرة بمعدل 400 ألف برميل في اليوم شهرياً في أرجاء المجموعة، يقول محللون إن فائض الطاقة الإنتاجية يتضاءل.