وكالات

قال شاهد من «رويترز» إن صافرات الإنذار دوت في مدينة لفيف الواقعة في غرب أوكرانيا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة. ولفيف هي المدينة التي كان ينظر إليها نسبياً باعتبارها آمنة كونها الأبعد عن الحدود الروسية، والتي نقلت إليها الولايات المتحدة وعدة دول أخرى سفاراتها.

وشنت روسيا هجوماً واسع النطاق على أوكرانيا أمس الخميس، وتحدثت كييف عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وقال رئيس بلدية كييف إن العاصمة تعرضت لهجوم صباح الجمعة، فيما أصاب صاروخ مطار في مدينة ريفن بغرب أوكرانيا.

وقال نائب وزير الداخلية الأوكراني أنتون غيراشتشينكو عبر حسابه على تلغرام إن «الضربات ضد كييف بصواريخ كروز أو (صواريخ) باليستية قد استؤنِفَت. سمعتُ دوي انفجارَين قويين».

وليل الخميس الجمعة، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قوات روسية تسللت إلى كييف. وأضاف في خطاب عبر الفيديو: «تلقينا معلومات عن دخول مجموعات تخريبية تابعة للعدو إلى كييف»، داعياً السكان إلى اليقظة والتزام حظر التجول.

أخبار ذات صلة

«تحدٍّ أسرع من الصوت».. فرص المواجهة العسكرية بين أمريكا والصين
توقعات بخسارة ماكرون للأغلبية البرلمانية.. واليمين الفرنسي يصف الاختراق بـ«تسونامي»

كان الجيش الأوكراني أعلن الخميس استمرار القتال للسيطرة على مطار غوستوميل العسكري قرب كييف.

وأعلن رئيس أركان الجيوش الأوكرانية فاليري زالوجني أن «المعارك دائرة للسيطرة على مطار غوستوميل» الواقع على بعد بضعة كيلومترات شمال غرب كييف.

وتعرّض مطار أنتونوف العسكري في غوستوميل لهجوم شنته قوات روسية وصلت على متن مروحيات عدة وتواجهت مع وحدات من الجيش الأوكراني.

من جانبه، دعا السفير الأوكراني في اليابان سيرجي كورسونسكي دول العالم إلى فرض أشد العقوبات الممكنة على روسيا للضغط عليها لوقف هجومها على أوكرانيا.

وقال إن بلاده بحاجة إلى مزيد من الذخائر المضادة للطائرات لمواجهة الصواريخ الروسية. وأوضح أن أوكرانيا تتمتع بحماية جيدة من هجمات الدبابات لكنها بحاجة إلى صواريخ «ستينجر» وغيرها من الإمدادات المضادة للطائرات لمواجهة صواريخ «كروز» التي تنهمر على بلاده.