وكالات

قتل أكثر من 70 جندياً أوكرانياً في قصف مدفعي روسي لقاعدة عسكرية في مدينة أوختيركا الواقعة بين خاركيف وكييف، وفقاً لما أورده حاكم المنطقة على تطبيق «تيليغرام».

ونشر دميترو زيفيتسكي صوراً لهيكل متفحم لمبنى من أربعة طوابق وعمال الإنقاذ ينقبون بين الأنقاض. وقال في منشور لاحق على «فيسبوك» إن العديد من الجنود الروس وبعض السكان المحليين لقوا حتفهم خلال الاشتباكات التي وقعت الأحد.

من ناحية أخرى أظهرت صور الأقمار الصناعية أرتالاً للقوات الروسية شمال العاصمة الأوكرانية تمتد لمسافة 40 ميلاً.

كانت القافلة الضخمة من المركبات المدرعة والدبابات والمدفعية وشاحنات الدعم على مسافة 25 كيلومتراً من وسط كييف وتمتد لمسافة 40 ميلاً تقريباً، وفقاً لصور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة ماكسار تكنولوجيز.

أخبار ذات صلة

«تحدٍّ أسرع من الصوت».. فرص المواجهة العسكرية بين أمريكا والصين
توقعات بخسارة ماكرون للأغلبية البرلمانية.. واليمين الفرنسي يصف الاختراق بـ«تسونامي»

وأظهرت صور ماكسار أيضاً انتشاراً للقوات البرية ووحدات مروحيات هجومية في جنوب بيلاروسيا..

يأتي هذا فيما وصل الجيش الروسي، الثلاثاء، إلى مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا، قرب شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة موسكو، ويقيم نقاط تفتيش على مشارفها، وفق ما أعلن رئيس البلدية.

وقال إيغور كوليخايف على فيسبوك إن «الجيش الروسي يقيم نقاط تفتيش على مداخل خيرسون». وأضاف «خيرسون كانت وستبقى أوكرانية».

وأظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في خيرسون الجيش الروسي يدخل إلى المدينة. وقال كوليخايف «أنا مسؤول اليوم عن حياة مدينتنا وأقدّم الحماية بقدر ما تسمح إمكانياتنا». وطلب من السكان عدم مغادرة منازلهم. وقال «القيمة الأهم التي تملكها هذه المدينة هي حياتكم. هذه ليست معركة إنها حرب».

وتعد خيرسون نحو 280 ألف نسمة وتقع شمال شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014. وأعلنت روسيا بأنها حاصرت المدينة الأحد.

كذلك أفاد الجيش الروسي بأنه سيطر على مدينة برديانسك المطلة على بحر أزوف والواقعة شمال غرب القرم.