وكالات

انطلقت أعمال قمة مجموعة الرباعية للمحيطين الهندي والهادئ «كواد» في طوكيو، الثلاثاء، بين قادة الولايات المتحدة واليابان وأستراليا والهند.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن أمام قادة المجموعة رئيس الوزراء الأسترالي الجديد أنتوني ألبانيزي ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي: «نمر بساعة مظلمة في تاريخنا المشترك» بسبب الصراع الروسي الأوكراني، حاثاً إياهم على بذل المزيد من الجهود لوقف ما أسماه «عدوان» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف «هذه أكثر من مجرد قضية أوروبية، إنها قضية عالمية».

وفي حين لم يشر الرئيس إلى أي دولة بشكل مباشر، بدا أن رسالته كانت موجهة، تحديداً، إلى رئيس الوزراء الهندي، الذي لا تزال هناك خلافات قائمة معه حول كيفية التعامل مع الصراع الروسي في أوكرانيا.

وخلافاً لدول مجموعة الرباعية الأخرى، وجميعها من حلفاء الولايات المتحدة، لم تفرض الهند عقوبات على روسيا ولم تندد بما فعلته. كما أن موسكو هي أكبر موردي المعدات العسكرية لنيودلهي.

وقال بايدن إن العالم يتحمل مسؤولية مشتركة للقيام بأي شيء من أجل مساعدة «المقاومة الأوكرانية ضد العدوان الروسي». وأضاف أن الصراع «غير المبرر» تسبب في كارثة إنسانية، وفي قتل مدنيين أبرياء في الشوارع، ونزوح ملايين اللاجئين داخلياً، وفي المنفى.

أخبار ذات صلة

زيادة صادرات الصين من السيارات الكهربائية أكثر من الضعف
الصين تحتاط لفساد أقارب المسؤولين بتوسيع قواعد حكومية

وأشاد البيت الأبيض بدول بالمحيط الهادئ، من بينها اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية، لفرضها عقوبات صارمة ضد روسيا، وحظر التصدير إلى موسكو، مع تقديم مساعدات إنسانية وعسكرية لكييف.

لكن البيت الأبيض أصيب بخيبة أمل من الصمت النسبي للهند، أكبر ديمقراطية في العالم من حيث عدد السكان. وكان بايدن قد طالب مودي بعدم شراء النفط الروسي، حيث تتطلع الولايات المتحدة وحلفاء آخرون إلى تقليص دخل موسكو من قطاع الطاقة. إلا أن مودي لم يقدم حتى الآن أي التزام علني بالتوقف عن شراء النفط الروسي، ما جعل بايدن يقول إن الهند «مهتزة إلى حد ما» في ردها.

اقرأ أيضاً.. «الغموض الاستراتيجي».. بايدن يؤكد استمرار سياسة واشنطن حيال تايوان

وتحت ضغوط غربية، أدانت الهند مقتل مدنيين في أوكرانيا، ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية. وتسبب الصراع في نقص الغذاء العالمي، ما دفع الهند لحظر تصدير القمح في وقت تشكل فيه المجاعة خطراً متزايداً على أجزاء من العالم.

وأُنشئت مجموعة كواد التي تضم الدول الأربع في أعقاب تسونامي المحيط الهندي عام 2004 لكن اجتماع الثلاثاء يمثل الاجتماع الشخصي الثاني فقط للقادة.