د ب أ

توج فريق روما الإيطالي بلقب دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، وذلك عقب تغلبه على فينورد الهولندي 1 / صفر، في المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة الألبانية تيرانا، محققا بذلك أول لقب من البطولة الجديدة من الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

وخطف روما أول لقب أوروبي في تاريخه، وذلك بعدما سبق له الخسارة في نهائي كأس أوروبا للأندية الأبطال(دوري أبطال أوروبا حاليا) عام 1984 أمام ليفربول الإنجليزي، ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي(الدوري الأوروبي حاليا) في عام 1991 أمام إنتر ميلان.

من جانبه، نجح البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الإيطالي، في تحقيق خامس لقب أوروبي في مسيرته التدريبية، حيث سبق له الفوز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا مع بورتو البرتغالي في عامي 2003 و2004 على الترتيب، ودوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان الإيطالي عام 2010، والدوري الأوروبي عام 2017 مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، محققا بذلك العلامة الكاملة حيث خاض خمسة نهائيات أوروبية وفاز بها جميعا.

على الجانب الأخر، تلقى فينورد الخسارة الأولى في تاريخ المباريات النهائية له في البطولات الأوروبية، بعدما سبق له وأن خاض ثلاث نهائيات فاز بها جميعا، حيث فاز بدوري الأبطال مرة واحدة عام 1970 وفاز بكأس الاتحاد الأوروبي مرتين عامي 1974 و.2002

وسجل نيكولو زانيولو لاعب روما الهدف الوحيد في الدقيقة .32

اقرأ أيضا : ماني يثير الشكوك بشأن مستقبله مع ليفربول

أخبار ذات صلة

رايان اير: مشاكل قطاع الطيران سوف تستمر خلال فصل الصيف
جيرونا يقتنص بطاقة العودة للدوري الإسباني من عقر دار تينيريفي


ومرت الدقائق العشر الأولى من المباراة بمحاولات هجومية من جانب الفريقين، لكنها لم تشكل أي خطورة على مرمى كل من روي باتريسيو حارس روما وجاستين بيلو حارس مرمى فينورد.

وفي الدقيقة 15 اضطر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق روما، إلى إجراء تبديل إضطراري بخروج المصاب مختاريان، ليحل بدلا منه سيرجيو أوليفيرا.

ونجح روما في تسجيل هدف التقدم عن طريق نيكولو زانيولو في الدقيقة 32، الذي تسلم كرة من جيانلوكا مانشيني داخل منطقة الجزاء، قبل أن يروضها على الصدر ويسدد الكرة في مرمى الحارس جاستين بيلو.

وبعد الهدف هاجم روما بثقة كبيرة وأصبح أكثر سيطرة على الكرة، فيما لم ينجح فينورد في شن هجمات خطيرة على مرمى روي باتريسيو.

من جانبه، حاول روما إضافة هدف ثان وتأمين النتيجة لصالحه، لكنه لم ينجح في ذلك ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط بتقدم الفريق الإيطالي 1 / صفر.

ودخل فينورد مهددا بقوة في الشوط الثاني، ولعب ريس نيلسون كرة عرضية، كاد أن يضعها المدافع مانشيني بالخطأ في مرمى باتريسيو خلال محاولته تشتيت الكرة، لكنها اصطدمت بالقائم الأيسر في الدقيقة .46

وشهدت الدقائق الأولى من الشوط الثاني خطورة كبيرة من فريق فينورد، الذي هاجم مرمى روما بقوة، وتألق الحارس روي باتريسيو في الحفاظ على نظافة شباكه، رغم الفرص المتكررة من المهاجم سيريل ديسيريس.

وبمرور الوقت، عاد روما مجددا إلى أجواء المباراة، محاولا إيقاف خطورة فينورد الذي تحول أداءه تماما في الشوط الثاني.

وفي الدقيقة 71 سدد جوردان فيرتو لاعب وسط روما، كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء، لكن بيلو حارس مرمى فينورد تصدى لها ببراعة وأبعد الخطر عن مرمى فريقه.

وسدد لويس سينيسترا لاعب فينورد، كرة أرضية زاحفة من خارج منطقة الجزاء، لكن روي باتريسيو نجح في الإمساك بها في الدقيقة .81

ورغم محاولات الفريق الهولندي الوصول إلى شباك باتريسيو، إلا أن ذلك لم يسفر عن جديد، فيما حافظ روما على تقدمه حتى النهاية ليخطف الفوز باللقب بعد نهاية المباراة بفوزه 1 / صفر.