الرؤية

عقد «الملتقى التدريبي لمجلس الشباب العربي للتغير المناخي»، الذي ينظمه مركز الشباب العربي عشية استعدادات المنطقة العربية لقمتي المناخ العالميتين «كوب27» و«كوب28» في مصر والإمارات، حلقة شبابية لمناقشة آليات تحويل التحديات العالمية للتغير المناخي إلى عمل شبابي فاعل من أجل المناخ.

وأكد مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية بمركز الشباب العربي سعيد النظري، أن البرامج التدريبية التخصصية وورش العمل التفاعلية التي يشارك فيها الشباب العربي الحريص على المساهمة الفاعلة في العمل المناخي من جهة والخبراء والمختصون، الذين يقدمون خلاصة تجاربهم في مجال العمل من أجل المناخي والبيئة والاستدامة من جهة أخرى، تشكل منصة محورية لتسريع تحقيق أهداف المنطقة العربية على مستوى استراتيجياتها الوطنية لتحقيق الحياد المناخي ومساهماتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

وأشاد النظري بالمشاركات رفيعة المستوى من مختلف التخصصات ومن القطاعين الحكومي والخاص في «الملتقى التدريبي لمجلس الشباب العربي للتغير المناخي» الأول من نوعه، كما نوّه بالجهود الشبابية النوعية التي تعزز الوعي بالتغير المناخي والبيئة وتمكّنها من المساهمة في الجهود الدولية لحماية مستقبل الكوكب.



تمكين الشباب

وقالت مديرة المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة حنان أهلي، إن مؤشرات التنافسية العالمية تشير إلى تطور مستمر في مشاركة الشباب في التوعية والعمل لمواجهة التغير المناخي ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030.

أخبار ذات صلة

«اصنع في الإمارات» يسجل 32 اتفاقية وصفقات محتملة بـ 110 مليارات درهم
شرطة أبوظبي تطلق «صيف بأمان 3» لتعزيز الوقاية والسلامة

وأوضحت أن إشراك الشباب في العمل المناخي يمكن تسريعه اليوم بالاستفادة من العديد من الأدوات في مقدمتها الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بالشباب، والبيانات المفتوحة المتوفرة، لتمكينهم من الاستفادة منها في تصميم مبادرات مناخية نوعية تخدم مستقبلهم وتسهم في تنمية مجتمعاتهم.

وأشارت إلى حزمة برامج تتضمن التعليم والتوعية والمعرفة وتسهم في تحقيق الوعي المناخي على مستوى المنطقة، بما في ذلك البرامج التي تعد الشباب ليكونوا سفراء لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030.

ولفتت أهلي إلى أن فعاليات «القمة العالمية للحكومات» بدبي هذا العام شهدت إطلاق استراتيجيات تحقق الاستدامة مثل استراتيجية الاقتصاد الأزرق، تقوم على تحقيق الاستدامة والاستثمارات الخضراء الصديقة للبيئة، وهذه خطوة متقدمة جداً على مستوى المنطقة توفر الفرص في الاقتصاد المتنوع المستدام للشباب وتلهم العديد من التجارب المماثلة حول العالم.

وعي عالمي

من جهته، قال الرئيس التنفيذي للاستدامة لدى شركة ماجد الفطيم القابضة إبراهيم الزعبي: «هناك خوف من تداعيات التغير المناخي على الغذاء والطقس وارتفاع حرارة الأرض وزيادة الفيضانات وشح مياه الشرب والجفاف والتصحر، لكن هناك أيضاً وعي أكبر عالمياً بالأسباب المباشرة التي سرّعت التغيّر المناخي، وخلال جائحة كوفيد-19 شعر العالم بحجم البصمة البيئية، وتعلمنا أننا ننجح جميعاً ونتضرر جميعاً خلال الأزمات العالمية، سواء كانت صحية أم مناخية».