دانية الشمعة

ابتكرت الرقيب أول آمنة الهاجري، من إدارة المهام الخاصة بشرطة رأس الخيمة، جهازاً ذكياً قادراً على كشف وجود أشخاص خلف العوازل والحواجز أو الأبواب، بحيث يسرع آلية تنفيذ مهمات الإنقاذ ويحد من الخسائر المادية والبشرية.

جاء ذلك خلال المعرض الذي نظمته وزارة الداخلية على هامش الجلسة الـ14 للمجلس الوطني الاتحادي من دور انعقاده العادي الثالث للفصل التشريعي السابع عشر، التي عُقدت (الأربعاء)، في قاعد زايد بمقر المجلس في أبوظبي، حيث اطلع الأعضاء على جانب من الجهود التي تبذلها الوزارة لتعزيز الأمن والأمان باستخدام التقنيات والتطبيقات والحلول المبتكرة لها.

وأوضحت الهاجري أنه تم استخدام الجهاز في 5 مهمات شرطية حتى الآن، حيث أثبت فاعليته ودقته وكفاءته بشكل كبير، مؤكدة أنه يوفر الوقت والجهد خلال العمليات على الأرض.

وشرحت أن الجهاز يحتوي على حساس ذكي، يتم وضعه خلف الأبواب المغلقة أو الحواجز قبيل بدء تنفيذ المهمة ليكشف وجود الأفراد خلفه حتى وأن كانوا نياماً أو في وضعية ساكنة، ويعطي مؤشرات واضحة تفيد بأن المكان خالٍ من الناس.

وبينت الهاجري أنها، وبدعم القيادة الرشيدة، تمكنت من الوصول إلى هذا الابتكار الذي يدعم العمل الشرطي ويساعد في إنجاز المهمات على الأرض ويوفر معلومات استباقية تفيد العناصر الأمنية.

أخبار ذات صلة

«اصنع في الإمارات» يسجل 32 اتفاقية وصفقات محتملة بـ 110 مليارات درهم
شرطة أبوظبي تطلق «صيف بأمان 3» لتعزيز الوقاية والسلامة

وقالت: «طرأت لدي الفكرة من واقع عملي والتحديات التي تواجهها فرق العمل على الأرض، وبعد الدراسة والبحث في هذا المجال، تمكنت من الوصول إلى حساسات ذكية يمكن استخدامها بطريقة مبتكرة لمساندة العمليات في مختلف المهام، وبعد التجارب وصلت لنتيجة واعدة وتمكنت من تجربة فاعلية الجهاز على الأرض ونجحت».

ولفتت الرقيب أول آمنة الهاجري إلى أنها اليوم تستكمل تحصيلها العلمي لتنال قريباً درجة الدكتوراه بالإدارة التكنولوجية، مؤكدة أهمية تطويع الأفكار الخلاقة والعمل على تحويلها إلى ابتكارات ملهمة من واقع العمل والتجارب حتى تتم الاستفادة منها بشكل حقيقي وتساهم في تقدم آليات العمل.

وأكدت أن العمل الجاد والطموح وإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه الإنسان في عمله بجد واجتهاد تجعله قادراً على الابتكار والخروج بحلول ناجحة تساهم في رفع جودة العمل وخدمة الوطن والمجتمع.

وأبانت أن دعم القيادة والحكومة المستمر للمرأة ودورها أسهم في دفع كل السيدات الطموحات نحو الإبداع والابتكار وتطوير الذات في المجالات كافة ومواصلة العلم والعمل في سبيل النجاح وتبوء أعلى المراكز وخدمة البلاد.