وام

أطلقت وزارة الاقتصاد دراسة استقصائية واسعة النطاق لاستطلاع رؤى القطاع الخاص في دولة الإمارات حول آفاق ومستقبل اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة قبل المحادثات المقبلة مع تركيا وأستراليا وجورجيا.

تأتي هذه الخطوة من جانب الوزارة بهدف التعرف على رؤى أصحاب الشركات والمصانع ورواد الأعمال لدعم معايير المحادثات في وقت تسعى فيه دولة الإمارات إلى إبرام المزيد من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع شركاء رئيسيين في جميع أنحاء العالم، تنفيذاً لبرنامج الاتفاقيات الاقتصادية العالمية الذي جرى الإعلان عنه ضمن «مشاريع الخمسين» في سبتمبر الماضي.

تضم الدراسة ستة أقسام تغطي مجالات عدة مثل المشهد الحالي للوصول إلى أسواق الدول المستهدفة، وإمكانات التجارة والاستثمار، وعوائق التجارة، ودور الحكومة في تسهيل أنشطة التصدير والاستثمار، ليستفيد فريق التفاوض الإماراتي من هذه الرؤى لضمان إبرام اتفاقيات أفضل للشركات الإماراتية، سواء من خلال ضمان وصول أكثر سلاسة إلى أسواق التصدير، أو خلق المناخ المناسب للمستثمرين الإماراتيين في الدول المستهدفة.

تأتي الدراسة - التي جرى نشرها على الموقع الإلكتروني لوزارة الاقتصاد www.moec.gov.ae/cepa - في إطار جهود الوزارة المستمرة لضمان إشراك القطاع الخاص في سياستها وتوجهاتها الجديدة واستطلاع آراء مجتمع الأعمال بهدف تعزيز الفوائد المحققة.

وأكّد سعادة جمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الدولية في وزارة الاقتصاد أن الدراسة سيكون لها دور مهم في رسم مستقبل اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة.

أخبار ذات صلة

سوق أبوظبي يستقر أعلى 9400 نقطة عند الافتتاح
سلطان الجابر: الأمن والاستقرار وجودة الحياة أحد أهم ممكناتنا الصناعية

وقال: «هدفنا تكوين فهم أفضل للتحديات التي يواجهها القطاع الخاص في محاولة جني فوائد اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة التي نتفاوض بشأنها الآن، والهدف الأساسي من أجندتنا التجارية الجديدة هو تمكين مجتمع الأعمال لدينا من الوصول بشكل أفضل إلى أسواق المنتجات والخدمات والاستثمارات، لذلك كان من الضروري أن نستمع إلى آرائهم وخبراتهم بما يمكننا من إبرام أفضل الصفقات الممكنة».

وأضاف: «نأمل في أن تسهم الشركات في هذه الدراسة وأن تقدم أكبر قدر ممكن من التفاصيل لضمان تحقيق أقصى قدر من الفوائد لاقتصاد دولة الإمارات في المستقبل».

جدير بالذكر أن دولة الإمارات صادقت على أول اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع الهند في مايو 2022، والتي من المتوقع أن تضيف 9 مليارات دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي للدولة بحلول عام 2030، فيما وقّعت الدولة اتفاقاً مع إسرائيل في أواخر مايو 2022، ومن المتوقع إبرام اتفاقيات مشابهة مع إندونيسيا في الأسابيع المقبلة.

وتعمل دولة الإمارات حالياً على تسريع أجندة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة بعدما فتحت باب المحادثات مع كل من تركيا وجورجيا وأستراليا.