هبه عبدالباقي

توقف ارتداد الأسهم العالمية مؤقتاً، وتذبذبت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية اليوم الاثنين، بسبب توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة لمواجهة تسارع معدل التضخم.

وكان تراجع أسهم التكنولوجيا من بين عوامل الضغط على مؤشر أسهم آسيا والمحيط الهادئ التابع لشركة إم إس سي أي، كما أثرت عمليات الإغلاق بسبب كورونا في الصين على المعنويات، في حين فشل تحرك هونغ كونغ لخفض الحجر الصحي الإلزامي في إحراز الكثير من التفاؤل، بحسب بلومبيرغ.

وتذبذبت العقود الآجلة لمؤشري إس آند بي 500 وناسداك 100 بعد أن أكملت الأسهم العالمية ارتفاعاً للأسبوع الثالث على التوالي لتنتعش من أدنى مستويات السوق الهابطة.

فيما رسمت العقود الآجلة للأسهم الأوروبية صورة أكثر تفاؤلاً، ملمحة إلى المكاسب.

وأكدت بيانات التوظيف الأمريكية القوية يوم الجمعة، المزيد من تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي النقدي، ما أدى ذلك إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة والدولار.

أخبار ذات صلة

الأسهم العالمية تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية
لوسيد تتجاوز هدفها وتنتج 7 آلاف سيارة كهربائية 2022

وأشارت بلومبيرغ إلى أن جزءاً رئيسياً من منحنى السندات الأمريكية يقترب من المستوى الأكثر انعكاساً منذ عام 2000، ما يشير إلى أن المستثمرين يتوقعون حدوث ركود في المستقبل مع تطبيق الاحتياطي الفيدرالي المكابح على الاقتصاد.

وعلى صعيد السلع، ارتفع النفط الخام الأمريكي لكنه ظل دون 90 دولاراً للبرميل، بينما كافح الذهب لإحراز تقدم كبير، وارتفع البيتكوين أعلى 23500 دولار.