يوسف أبوسيفين

ستستثمر الولايات المتحدة الأمريكية 10.95 مليون دولار لإنشاء مركز للأبحاث العلمية بقيادة جامعة ميتشغان، وبتمويل من وزارة الطاقة في صورة منحة لمدة 4 أعوام، لتمكين تطوير بطاريات وخلايا وقود متطورة للسيارات الكهربائية. وسيركز المركز على فهم فرع ناشئ من العلوم يتضمن الظواهر الميكانيكية والكيميائية التي تؤثر في تصميمها على البطاريات المتقدمة، وذلك وفقًا لموقع autonews.

ويستهدف المركز الجديد الذي ستقوده جامعة ميتشغان بمشاركة 8 مؤسسات أخرى إمكانية استخدام أيونات السيراميك كبديل للسائل التقليدي في بطاريات الليثيوم الشائعة في السيارات الكهربائية، وهو ما يشرحه أستاذ الهندسة الكهربائية في جامعة ميتشغان، جيف ساكامتو بقوله «الاكتشاف الأخير للموصلات الأيونية الخزفية تظهر أداءً واستقرارًا غير مسبوقين يمكنه القدرة على تغيير مشهد تكنولوجيا الطاقة الكهروكيميائية».

يمكن أن تساعد البطاريات التي تعتمد على أيونات السيراميك في تعبئة طاقة أكبر من بطاريات الليثيوم أيون من نفس الحجم، ومع ذلك لا تزال تتضمن بعض الفجوات والتفاعلات الميكانيكية والكهربائية والكيميائية التي تبدو غير عادية، ما يجعل مهمة المركز الأساسية في سد تلك الفجوة واستكشاف الآثار الجانبية والعمل على حلها بشتى السبل.

وحسب ما ذكره الأستاذ المساعد بجامعة ميتشغان نيل داسغوبا، فإن التقنيات الجديدة من شأنها أن تعمل كوسيلة لتخفيض تكاليف صناعة البطارية، ما يحل أزمة رائجة في سوق المركبات الكهربائية عموماً وهي ارتفاع السعر بسبب ارتفاع كلفة البطارية.

ووافقت ولاية ميتشغان في يوليو الماضي على ميزانية تضمنت 130 مليون دولار لمركز بحثي آخر للسيارات الكهربائية بقيادة هندسة ميتشغان، وتمثل جامعة ميتشغان موطناً لمختبر والتر لاي أوتو ومنشأة Mcity لاختبار المركبات المستقلة ومعهد أبحاث النقل وغيرها من المؤسسات التي تعمل على التنقل من المركبات العاملة بالوقود أو الديزل إلى المركبات الكهربائية.

أخبار ذات صلة

الرئيس المعيّن لمؤتمر الأطراف COP 28: الإمارات تهدف لاستضافة مؤتمر يركّز على النتائج العملية ويحتوي الجميع ويحقق تحوُّلاً جذرياً في آلية العمل المناخي
انطلاق أعمال منتدى الطاقة العالمي في أبوظبي.. ودعم العمل المناخي يتصدر النقاشات

وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة الأخيرة على تشجيع صناعة السيارات الكهربائية أملًا في تحول 50% من مركباتها إلى هذا النوع بحلول عام 2030، وقد نجحت في جذب استثمارات بالمليارات مؤخراً بعد قانون خفض التضخم الذي يمنح إعفاءات وائتماناً ضريبياً ومزايا متعددة للسيارات المصنوعة في أمريكا الشمالية.