يوسف أبوسيفين

شكّل نطاق القيادة في المركبات الكهربائية عقبة كبيرة في تنمية السوق بالسنوات الماضية، إذ كانت الحدود الضيقة لمدى عمل السيارات تشكل عائقاً ولا تساعد على تجربة تجذب المستهلك، لكن في الآونة الأخيرة يبدو أن الأمور اختلفت، بعدما تضاعف عدد الطرازات بعيدة المدى.

ويكشف تقرير من مكتب تقنيات المركبات التابع لوزارة الطاقة الأمريكية (DOE) نشره موقع insideevs، أن عدد طرازات السيارات الكهربائية بعيدة المدى المتوفرة في الولايات المتحدة قد ازداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. البداية كانت في عام 2016، عندما ظهر أول طراز بلغ مداه 300 ميل (483 كم) من نطاق القيادة.

منذ ذلك الحين تم إطلاق عدد قليل من السيارات الكهربائية مع مدى أكثر من 300 ميل، لكن الملحوظة الإيجابية أن عام 2022 وحده شهد زيادة بلغت 14 طرازاً جديداً، وهو ما يمثل زيادة 3 أضعاف عما كانت عليه الأمور في عام 2021، ولا تزال الفرصة سانحة نحو المزيد قبل نهاية العام الحالي. ومن المتوقع أن يبلغ عدد طرازات السيارات التي يزيد مداها عن أكثر من 300 ميل أكثر من 20 سيارة في عام 2023.

وحسب التقرير، فإن 7 شركات مصنّعة للسيارات الكهربائية تقدم طرازاً واحداً على الأقل يزيد مداه على 300 ميل، مثلاً يمكن لطراز Model S في تسلا أن يقطع أكثر من 400 ميل، بينما تحافظ شركة لوسيد على صدارتها في مدى سياراتها الكهربائية في طراز Lucid Air Dream Edition Range 19" version بقدرته على قطع 520 ميلاً.

وتقدم أغلب طرازات المركبات الكهربائية ما لا يقل عن 200 إلى 250 ميلاً من مداها، في الوقت الذي بات فيه من النادر للغاية رؤية طرازات للسيارات كهربائية يقل نطاقها عن 200 ميل.

أخبار ذات صلة

الأسهم العالمية تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية
لوسيد تتجاوز هدفها وتنتج 7 آلاف سيارة كهربائية 2022

الجدير بالذكر أن عدم توافر البنية التحتية اللازمة من مراكز للشحن وغيرها لطالما كان عقبة مرتبطة بضعف نطاق السيارات الكهربائية، ما فرض على حكومات الدول الكبرى استثمار مبالغ طائلة لتحقيق غايتها المتمثلة في تخفيض الانبعاثات بحلول 2030 والاعتماد شبه الكلي على المركبات الكهربائية.