هبه عبدالباقي

واصلت الأسهم الآسيوية ارتفاعها خلال تعاملات اليوم، لتلعب دوراً في اللحاق بالركب في الارتفاع الحاد في الأسهم الأمريكية والأوروبية الذي بدأ يتلاشى مع تراجع الأمل الناشئ في أن البنوك المركزية ستخفف من وتيرة زيادات أسعار الفائدة.

وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأوروبية اليوم الأربعاء، بعد تسجيل مؤشر (إس أند بي 500) أفضل أداء لمدة يومَين منذ مارس 2020 وأقوى جلسة للأسهم الأوروبية في ستة أشهر، بحسب بلومبيرغ.

وارتفعت الأسهم في جميع أنحاء آسيا، حيث تم تداول الأسهم في أستراليا واليابان على ارتفاع وتوجهت أسهم هونغ كونغ إلى أفضل جلسة لها منذ مارس.

ويعكس هذا الأداء التوقعات المتأرجحة للسياسة النقدية، حيث يقوم المستثمرون بفحص تعليقات البنك المركزي والبيانات الاقتصادية بحثاً عن علامات تشير إلى أن أسعار الفائدة ستبدأ في الوصول إلى الذروة.

أخبار ذات صلة

الأسهم العالمية تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية
لوسيد تتجاوز هدفها وتنتج 7 آلاف سيارة كهربائية 2022

وساعد تراجع الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة على تأجيج مثل هذا الشعور أمس الثلاثاء، والذي تضاءل بسبب التعليقات الصادرة عن مسؤول الاحتياطي الفيدرالي الذي أشار إلى المزيد من التشديد في المستقبل.

ورفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 2015، كما كان متوقعاً، حيث فشل في عكس نظيره الأسترالي، الذي أبطأ وتيرة الزيادات أمس الثلاثاء في مفاجأة رفعت الأصول الخطرة.