٫رويترز

سجلت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً الأربعاء بعد تحقيق مكاسب في الأيام الماضية، مع توقعات بأن يتفق منتجو أوبك+ على خفض كبير في إنتاج الخام في وقت لاحق اليوم بالرغم من ضعف العرض في السوق.

وتراجع خام القياس العالمي مزيج برنت 23 سنتاً أو ما يعادل 0.3% إلى 91.57 دولار للبرميل في الساعة 08:39 بتوقيت غرينتش، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 32 سنتاً، أو 0.4%، إلى 86.20 دولار للبرميل، وكانا قد سجلا زيادة كبيرة في اليومين الماضيين.

وقالت فيونا سينكوتا، كبيرة محللي الأسواق في سيتي إنديكس، إن أسعار النفط ترتفع حتى الآن هذا الأسبوع بفعل التوقعات باتفاق أوبك+ على أكبر خفض للإنتاج منذ المستويات المتدنية إبان تفشي كوفيد-19 في 2020.

وقال مصدر في أوبك لرويترز إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، في ما يُطلق عليه تجمع أوبك+، سيجتمعون في فيينا في وقت لاحق اليوم الأربعاء لمناقشة تخفيضات إنتاج تصل إلى مليوني برميل يومياً.

أخبار ذات صلة

الرئيس المعيّن لمؤتمر الأطراف COP 28: الإمارات تهدف لاستضافة مؤتمر يركّز على النتائج العملية ويحتوي الجميع ويحقق تحوُّلاً جذرياً في آلية العمل المناخي
انطلاق أعمال منتدى الطاقة العالمي في أبوظبي.. ودعم العمل المناخي يتصدر النقاشات

وقال مصدر مطلع لرويترز إن الولايات المتحدة تحث منتجي أوبك+ على تجنب إجراء تخفيضات كبيرة في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس جو بايدن إلى منع ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

وسيكون التأثير الحقيقي على العرض من تخفيض مستويات إنتاج المستهدفة محدوداً لأن العديد من دول أوبك+ تضخ بالفعل أقل بكثير من حصصها الحالية، ففي أغسطس/ آب، لم تحقق أوبك+ هدفها الإنتاجي بفارق 3.58 مليون برميل يومياً.

ومع ذلك، قال محللو (إيه.إن.زد ريسيريش) في مذكرة إن الاتفاق على التخفيضات الكبيرة «سيبعث برسالة قوية مفادها أن المجموعة مصممة على دعم السوق»، مضيفين أن ذلك «سيؤدي إلى شح كبير في السوق».

وتراجعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 1.8 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 30 سبتمبر، وفقاً لمصادر السوق نقلاً عن أرقام معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء.

وقال متعاملون إن ارتفاع الدولار كان من أسباب الضغط على أسعار الخام إذ جعل النفط أكثر كُلفة بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.