٫رويترز

تراجعت الأسهم الأوروبية تراجعاً حاداً، اليوم الجمعة، بعد أن عززت بيانات تشير إلى نمو قوي في التوظيف في الولايات المتحدة من حجة مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) ليستمر في رفع أسعار الفائدة بنسب كبيرة في إطار مسعاه لكبح التضخم.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.2% مسجلاً بذلك ثالث جلسة على التوالي من الخسائر.

وأظهرت بيانات أمريكية أن أرباب العمل في الولايات المتحدة عيّنوا عدداً أكبر من المتوقع من العمالة في سبتمبر، وتراجع معدل البطالة مسجلاً 3.5%، ما زاد من التكهنات بأن المركزي الأمريكي سيرفع سعر الفائدة الشهر المقبل بمقدار 75 نقطة أساس لرابع مرة على التوالي.

وجاءت تلك البيانات في أعقاب نشر محضر أحدث اجتماع للبنك المركزي الأوروبي، أمس الخميس، والذي أجج المخاوف بشأن رفع حاد لأسعار الفائدة لاحتواء التضخم الجامح في منطقة اليورو.

لكن المؤشر ستوكس 600 الأوروبي حقق مكسباً أسبوعياً بنحو 1%، إذ ساهمت التوقعات بأن البنوك المركزية الكُبرى ربما تهدئ قليلاً من نهج تشديد السياسة النقدية في تعزيز الأسهم في الجلسات القليلة الأُولى من الأسبوع ودفعت المؤشر لأفضل أداء أسبوعي في شهر.

أخبار ذات صلة

الأسهم العالمية تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية
لوسيد تتجاوز هدفها وتنتج 7 آلاف سيارة كهربائية 2022

وتراجعت أسهم قطاع التكنولوجيا الحساسة لرفع أسعار الفائدة 4.3%، اليوم الجمعة، وقادت الهبوط على ستوكس 600، وتلاها قطاعا العقارات بنسبة 2.4% والتصنيع بنسبة 2.3%.

وهبط سهم أديداس 5.2%، بعد أن أعلنت شركة السلع والملابس الرياضية الألمانية أنها تراجع شراكتها مع مصمم الأزياء ومغني الراب كاني وست.

وارتفع سهم كريدي سويس 5.4% بعد أن قال البنك إنه سيعيد شراء ما تصل قيمته إلى ثلاثة مليارات فرنك سويسري (ثلاثة مليارات دولار) من أوراق الدين الممتازة، في استعراض لقوة موقف البنك مع سعيه لطمأنة المستثمرين بعد أسبوع مضطرب.