وام

اختتمت أمس فعاليات معرض أبوظبي للطيران «أبوظبي إير إكسبو 2022»، الذي استمر 3 أيام في مطار البطين للطيران الخاص، مرسخاً مكانة العاصمة مركزاً رائداً للطيران والسياحة والتجارة على الصعيد العالمي.

وأعلنت مطارات أبوظبي، المضيف الرسمي لمعرض أبوظبي للطيران 2022، عن نجاح المعرض في استقطاب أكثر من 20 ألف زائر من جميع أنحاء العالم، وسط مشاركة واسعة وحضور قوي من الشركات والهيئات المتخصصة في الطيران العام، وخطوط الطيران، والمطارات وهيئات الطيران والطيران المدني، وشركات تكنولوجيا الطيران والشحن، والكثير غيرها من الجهات ذات الصلة بالقطاع.

ونجح معرض أبوظبي للطيران على مدار أيامه الثلاثة في جمع رواد قطاع الطيران والعاملين فيه، للتواصل وتبادل الأفكار والاطّلاع على أحدث التقنيات والمعدات في مجال الطيران العام، بالإضافة إلى تقديم أحدث الابتكارات في مجال الطائرات النفاثة الخاصة، وطائرات الهليكوبتر، والخدمات الخاصة بطائرات الإيجار، ومعدات وخدمات المطارات، والأنظمة الإلكترونية الخاصة بقطاع الطيران، والتأمين والتمويل.

وقال الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي: «إنّ استضافة معرض أبوظبي للطيران يُجسد التزام إمارة أبوظبي بتمكين وتطوير قطاعي الطيران والفضاء باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستمرار التنمية الاجتماعية والاقتصادية لإمارة أبوظبي، وذلك لما لهما من دور مهم في تسهيل التواصل والتجارة والخدمات اللوجستية والسياحة، مشيراً إلى أن المعرض أصبح أحد أبرز الأحداث في مجال الطيران، ما يُرسّخ المكانة المتميزة للإمارة في الخارطة العالمية لقطاعي الطيران والفضاء».

ومن جهته قال المهندس جمال سالم الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن المعرض في نسخته العاشرة شهد إقبالاً كبيراً من الزوار ورواد صناعة الطيران بعد توقف دام 4 سنوات بسبب جائحة «كوفيد-19»، مشيراً إلى أن المعرض شهد الإعلان عن العديد من الشراكات الاستراتيجية الجديدة التي من شأنها أن تساهم في ازدهار القطاع ونمو اقتصاد أبوظبي.

أخبار ذات صلة

«إياتا»: 84.6% زيادة في حركة المسافرين بالشرق الأوسط خلال نوفمبر
ألمانيا الأبطأ أوروبياً في تعافي الطيران من جائحة كورونا

وأضاف الظاهري، أن مطارات أبوظبي، تفخر بتاريخها الطويل في استضافة معرض أبوظبي للطيران بفضل الدعم الذي قدمته لنا قيادتنا الرشيدة، الأمر الذي ساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز رائد للطيران والسياحة والتجارة على الصعيد العالمي، مشيراً إلى أن مطارات أبوظبي وقعت على هامش المعرض 4 اتفاقيات مع شركات شملت «الاتحاد للشحن» وشركة «نيكست 50» و«ايه دي بي» أنجينيري الفرنسية المتخصصة في تصميم وصيانة المطارات، وشركة «الفطيم للسيارات».

ومن جانبه، قال نادر أحمد الحمادي رئيس مجلس إدارة طيران أبوظبي ومجموعتها، عضو مجلس إدارة في شركة أبوظبي للمطارات، وشركة رويال جت، إن نجاح معرض أبوظبي للطيران يجسد التزام أبوظبي بتمكين وتطوير قطاعي الطيران والفضاء، لافتاً إلى أن المعرض شكل فرصة كبيرة للالتقاء بصناع القرار في مجال الطيران، والتعرف على الخدمات الجديدة وأحدث التقنيات والمعدات في القطاع؛ ليجمع بين الرؤى المعمقة والمعارف من مختلف الأطراف المعنية محلياً ودولياً في سبيل تقديم محتوى جذاب، وتحفيز التفكير بآفاق جديدة، وتشجيع تطوير الطيران من خلال استقطاب أطراف مؤثرة جديدة إلى المنطقة.

وضمن فعاليات المعرض، أعلنت مطارات أبوظبي استعدادها لتدشين أحدث التقنيات التي ستُتيح للمسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي استخدام بصمة الوجه كجواز السفر بالاعتماد على تقنية المقاييس الحيوية لإتمام كل الإجراءات بسهولة ويسر، منذ لحظة وصولهم للمطار وحتى صعودهم للطائرة.

وتعتمد هذه التقنية الجديدة على التقاط الكاميرات الذكية صوراً لوجوه المسافرين؛ لتؤكد السماح لهم بالسفر، ومن ثمّ سيتم استخدام البيانات الحيوية ذاتها قبل صعود المسافرين على متن الطائرة، الأمر الذي لا يتطلب الحاجة لإبراز أية وثائق خلال سفرهم عبر المطار.

ويُعد استخدام تكنولوجيا المقاييس الحيوية في قطاع الطيران نقطة تحول مهمة ستُثمر بلا شك عن تغيير جذري في النمط الحالي للسفر، وتتصدر مطارات أبوظبي هذا التحول.

وكشفت «الاتحاد للشحن» خلال المعرض، عن إتمام التحضيرات النهائية لإطلاق منشأة جديدة ومتطورة لسلسلة التبريد مخصصة للمنتجات الدوائية، بالتعاون مع الاتحاد لخدمات المطار ومطارات أبوظبي، حيث من المقرر أن تعزز المنشأة، التي ستصبح قيد التشغيل قريباً، إمكانات تخزين الأدوية ومناولتها بشكل كبير في مطار أبوظبي الدولي.

يُذكر أنّ الرعاة الرسميين للمعرض هم دائرة الثقافة والسياحة، والاتحاد للطيران باعتبارها شركة الطيران الرسمية الراعية للمعرض هذا العام، ومجموعة الفطيم للسيارات، باعتبارها الراعي الحصري للمعرض من قطاع السيارات.

ودعم بنك أبوظبي التجاري المنتدى الفكري لخبراء الطيران الذي أقيم على هامش المعرض، واستقطب أكثر من 80 متحدثاً من خبراء القطاع؛ حيث ناقشوا العديد من الموضوعات المهمة، التي تشمل نمو ومستقبل الشحن الجوي، ودور وأهمية التدريب في قطاع الطيران وتطويره، والطيران المُستدام، ودور المرأة في الاستدامة بمجال الطيران، وإدارة الحركة الجوية وأمن المطارات، وصيانة وترميم وتشغيل الطائرات، ومستقبل الصيانة، والذكاء الاصطناعي والروبوتات، وخدمات البيع بالتجزئة في المطارات.