ترجمة: حسين عبد الفتاح

يضيف فن التعليق نكهة إلى مباريات كرة القدم، ولكل شعب لونه في هذا الفن، هناك مشاهدون لا يحبون التعليق الهادئ، بل ينجذبون إلى الأصوات العالية والمبالغة، لذا أوجدت هذه الحالة معلقين يجيدون التمثيل، وبعض الأحيان يتحولون إلى مهرجين، بعض الجماهير اللاتينية على سبيل المثال تحب هذا النوع من التعليق وتتفاعل معه.في عالمنا العربي برز معلقون وكل منهم فرض أسلوبه الخاص وصار علامة بارزة في مشروع كرة القدم، حتى إن بعض اللاعبين يتمنون أن تُذكر أسماؤهم على ألسنة المعلقين النخبة.شهد هذا الفن في الإمارات نقلة نوعية بعد أن أسهم المعلقون الإماراتيون بالتعليق على دوريات عالمية عريقة وشاركوا في نقل مباريات دولية حتى توسعت قاعدتهم الجماهيرية على مستوى الوطن العربي.ما يجب الإشارة إليه أن بعض المعلقين الإماراتيين نجحوا في جذب جمهور من مختلف الدول العربية ومن المهجر لمتابعة المسابقات المحلية، هذه نقطة إيجابية لا بد من وضعها في الميزان وتطويرها وخلق قاعدة جيدة من المعلقين الذين بإمكانهم جذب أكبر عدد من الجماهير العربية لمشاهدة المسابقات الإماراتية.المعلق يخلق المتعة ويضيف «بهارات» إلى المائدة، ولكن الأهم من هذا أنه لابد من وجود رسالة يشتغل على إيصالها إلى أكبر عدد من المتابعين، ففرصة وجوده أمام المايكرفون مسؤولية يجب أن يتحملها بأمانة وأن يعطيها حقها.j.abdulmajed@alroeya.com

أخبار ذات صلة