ريم الشامي

انخفضت قوائم انتظار الأطفال ذوي الهمم الذين تنوي أسرهم تسجيلهم في مركز التدخل المبكر التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بنسبة 100 في المئة العام الماضي، حسب مدير المركز محمد فوزي. وأكد فوزي لـ «الرؤية» أن هذا الانخفاض يعود إلى السياسة الجديدة التي طبقتها إدارته، بهدف إتاحة فرص أكبر أمام الأطفال ذوي الإعاقة للاستفادة من الخدمات التي يقدمها مركز التدخل المبكر. وأوضح أن تخصيص فترتين صباحية ومسائية للأطفال المسجلين في المركز رفع استيعاب الفصول الدراسية بنسبة 50 في المئة، فضلاً عن تطبيق نظام البرامج المكثفة الذي كان له دور بارز في توفير الوقت وتمكين الأطفال المدرجين على قوائم الانتظار من الالتحاق بالفصول الدراسية والتأهيلية في المركز. وأضاف فوزي: «تتمثل البرامج المكثفة في تخصيص خطة فردية لكل طفل عبر تعامله مع مجموعة من الأشخاص المختصين في اللغة والنطق والعلاج الطبيعي في فصل دراسي واحد، ما يسهم في توفير الوقت وإظهار نتائج إيجابية في تحسن حالات الأطفال المختلفة بشكل أفضل وملحوظ». وقال «إن البرامج المكثفة زادت استيعاب المركز لـ 249 طفلاً من ذوي الهمم العام الدراسي الماضي، تم تشخيص حالاتهم وتقييمها وفق لنوع ومستوى الإعاقة، ومن ثم إجراء تدخلات مناسبة وسريعة من النواحي التربوية والوقائية والعلاجية لهم في مرحلة مبكرة». وتوزع إجمالي المستفيدين بواقع 21 طفلاً يعانون اضطرابات طيف التوحد، و69 طفلاً يعانون إعاقات ذهنية مختلفة، في حين تنوعت إعاقات 159 طفلاً بين الحركية والسمعية والسلوكية. وذكر مدير مركز التدخل المبكر أن عملية تقييم وتشخيص الحالات تتم عبر فريق متعدد التخصصات، يتولى إجراء تقييم شامل لكل طفل، ويتناول التقييم الجوانب النفسية واللغوية والتربوية، علاوة على تقييم سمعي على يد مختص من قسم السمعيات. وتتضمن عملية التقييم التنسيق مع قسم العلاج الطبيعي والوظيفي، لإجراء التقييمات المتعلقة بالجوانب الحركية، والمرتبطة بالعلاج الوظيفي، وكذلك يجري التقييم البصري بوساطة وحدة الإعاقة البصرية في مركز التدخل المبكر عند الحاجة لذلك.

أخبار ذات صلة