صفاء الشبلي

في سن الـ12 نما شغف لدى المصرية سارة عفيفي بصناعة الحلويات الشرقية اللذيذة، وهو ما استفادت منه بعد مضي أكثر من 20 عاماً عندما سافرت إلى لندن مع زوجها في رحلة علمية استمرت نحو 14 عاماً، وما زالت سارة تعيش مع زوجها في مدينة الضباب، وكان شغفها بصناعة الحلويات الشرقية حافزها للعيش بلندن، حيث مارست هوايتها في الطبخ واعتمادها كمصدر للدخل أيضاً.

في لندن أطلقت سارة مشروعها «مذاق» لصناعة الحلويات الشرقية، لكن ورغم ذلك ظل ذهنها طوال الوقت مشغولاً بالمطبخ المصري، فكانت تجد العديد من المطابخ الشامية واللبنانية

.

وتضيف «نحن سعداء جداً أننا نحقق نتائج إيجابية، ونتلقى ردود فعل إيجابية يومية من أصدقائنا، ويومياً يزيد عدد متابعينا، ورغم أن الطهو والتصوير والمونتاج عمليات تحتاج لمزيد من الوقت خصوصاً مع ضرورة المتابعة والتسويق الجيد، وهو ما يتطلب مزيداً من الوقت والجهد، إلا أننا سعداء بما حققناه من نتائج إيجابية».

وتستطرد سارة «ستيفانو أيضاً مهتم بتعريف الناس بالمطبخ الإيطالي الذي اختزل فقط في الباستا والبيتزا، لذا فهو يحاول إحياء بعض الأطباق الإيطالية من جديد».

أخبار ذات صلة

تدريس إدارة الأموال لتلاميذ الابتدائية في بريطانيا
النحت بقش الأرز.. مهرجان سنوي للفنون من مخلفات الزراعة باليابان





مر أكثر من 8 أشهر والثنائي يعملان في تقديم الوصفات باللغة الإنجليزية مع الاعتماد على الشبه بين المطبخ المصري والإيطالي، وبينما تستعد لندن لإغلاق جديد مع حلول الموجة الثانية من فيروس كورونا المُستجد «كوفيد-19»، يرى الشيفان أن العمل بالقناة هو الحل الوحيد للاستمرار في تحقيق دخل مناسب وتمضية وقت فراغهما في ممارسة هوايتهما في الطهو مع تعريف الآخرين بحضارتي بلديهما وتغطية التنوع الغذائي فيهما، كما يمكن مُتابعة القناة بمختلف اللغات بتقنية خاصة لمنصة «يوتيوب».