محمود عبدالناصر

يحتفل العالم في 21 مايو من كل عام باليوم العالمي للشاي، عبر الاحتفال بالتراث الثقافي والفوائد الصحية والأهمية الاقتصادية للشاي، مع العمل على جعل إنتاجه مستداماً «من الحقل إلى الكوب» لضمان استمرار فوائده للبشر والثقافات والبيئة لأجيال قادمة.

واحتفلت به منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو»، في حدث افتراضي، جمع بين أكبر البلدان المصدرة للشاي والمستوردة في العالم، فضلاً عن البلدان المنتجة الرئيسية حيث تعتبر زراعة الشاي مصدراً هاماً للإيرادات.

وأوردت المنظمة عدة معلومات عن تجارة وإنتاج الشاي عالمياً جاءت أبرزها كالتالي:

1- أصحاب الحيازات الصغيرة مسؤولون عن 60% من إنتاج الشاي في العالم.

2- يدعم الشاي سبل عيش 9 ملايين مزارع في البلدان المنتجة الرئيسية الأربعة وهي الصين والهند وكينيا وسريلانكا.

أخبار ذات صلة

معرض دبي للطيران 2023 ينطلق الاثنين.. ماذا ننتظر؟
بريطانيا: حظر أدوات المائدة البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد اعتباراً من أكتوبر

3- يبلغ إنتاج الشاي عالمياً أكثر من 17 مليار دولار.

4- يعد الشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم بعد المياه.

5- ازداد الاستهلاك السنوي للفرد من الشاي عالمياً بنسبة 2.8% قياساً بفترة العقد السابق.

6- يزدهر الشاي في ظروف بيئية زراعية محددة للغاية وفي بيئات معينة، وغالباً ما تتأثر اليوم بتغير المناخ.

7- تقود المجموعة الحكومية الدولية المعنية بالشاي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو» الجهود المتعددة الأطراف لدعم اقتصاد الشاي العالمي.

8- توجد في الصين وكوريا واليابان 4 مواقع لزراعة الشاي مصنفة على أنها مواقع نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية من قبل منظمة الأغذية والزراعة.

9- غطى تزايد استهلاك الشاي منزلياً على تراجع استهلاكه خارج المنزل في كثير من الحالات، وخلال الأسابيع الأولى من تطبيق الإغلاقات بسبب تفشي وباء كورونا، شهدت مبيعات الشاي منزلياً زيادة حادة، لترتفع بنسبة 75% في بعض البلدان المستهلكة.

10- يستهلك ثلاثة أرباع الشاي المنتج محلياً، بينما يعد الشاي سلعة يتم تداولها وتصديرها على نطاق واسع، وعلى مدى العقود الماضية، شهدت صناعة الشاي العالمية نمواً سريعاً، مع تزايد عدد المستهلكين على مستوى العالم.