محمد ناصر النجدي

لا يكتفي عدد من النجوم بأدوارهم على الشاشة الكبيرة، ويحاولون أن ينقلوا تأثيرهم ووعيهم لتوعية الملايين بالقضايا البيئية وتغيير المناخ.

ومن ميريل ستريب إلى العارضة جيزيل وبطل تايتانيك ليوناردو دي كابريو، والرقيقة كيت بلانشيت، والموهوبة شيلين وودلي، ونجم هوليوود براد بيت، تتسع القائمة لتشمل نجوم كرسوا حياتهم لكوكب الأرض وكائناته نتذكرهم في قمة المناخ بغلاسكو وفي كل تجمع يستهدف الحفاظ على الموارد والبيئة.



ميريل ستريب


ميريل ستريب

هذه النجمة الرقيقة الحاصلة على الأوسكار ثلاث مرات هي واحدة من المشاهير الصديقين للبيئة الذين دعوا للحفاظ على الموارد الطبيعية.

أخبار ذات صلة

تدريس إدارة الأموال لتلاميذ الابتدائية في بريطانيا
النحت بقش الأرز.. مهرجان سنوي للفنون من مخلفات الزراعة باليابان

بدأ نشاط ميريل ستريب في الثمانينيات عندما شرعت في الضغط من أجل الوعي بالقضايا البيئية من قبل مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية الأمريكي.

وأنشأت «حملة الأمهات والآخرين» لحشد الأمريكيين وراء الكفاح من أجل إدخال معايير أكثر صرامة لمبيدات الآفات.

وفي مقابلة تلفزيونية قالت الممثلة المخضرمة إنها أدركت أن أفعالنا غير المسؤولة تؤذي صحة أطفالنا والأجيال المقبلة، لذلك قررت ألا تسكت وأن تحاول أن تفعل الشيء الصحيح.

العارضة جيزيل


جيزيل بوندشين

رغم أن العارضة البرازيلية من أشهر العارضات في العالم وأعلاهن أجراً، إلا أن ذلك لم يمنعها من تبني القضايا البيئية وتخصيص جزء من وقتها وجهدها لها.

ونتيجة لتفانيها وعملها في مجال التعليم البيئي والمحافظة عليها، توجت بلقب «أفضل المشاهير العالميين الخضر» في عام 2011.

وبدأ حماس جيزيل للبيئة في عام 2004 بعد أن رأت التحديات التي تواجهها بعض القبائل في الهند بسبب إزالة الغابات وتلوث المياه اللاحق.

وفي عام 2019، أصبحت «سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة» ومنذ ذلك الحين دعمت العديد من حملات وبرامج الحفاظ على البيئة.



دي كابريو مع الناشطة جريتا ثانبرج


ليوناردو دي كابريو

أثبت نجم تايتانيك أنه أكبر من مجرد ممثل يكتفي بأداء أدواره أمام الكاميرا.

وشارك «ذئب وول ستريت» في كتابة وإنتاج ورواية «الساعة 11»، وهو فيلم وثائقي عن الاحتباس الحراري، كما أسس مؤسسة ليوناردو دي كابريو، التي تبنت عدداً من القضايا البيئية مثل الحفاظ على الغابات، والطاقة المتجددة، وتلوث المحيطات، وحق الجميع في الحصول على المياه النظيفة.

واستمر حبه للطبيعة بعد أن ظهر في الفيلم الوثائقي «قبل الطوفان» في عام 2016. الذي استهدف معالجة الآثار المدمرة للتغير المناخي على العالم.





بن أفليك

ركز النجم الهوليوودي جهوده على مناصرة قضايا البيئة في القارة السمراء، وهو أحد مؤسسي مبادرة شرق الكونغو في عام 2010، بالتعاون مع ويتني ويليامز.

وتهدف المبادرة إلى مساعدة العديد من المنظمات المجتمعية الكونغولية في الحصول على منح لزيادة الإنتاج الزراعي، لتحسين حياة صغار المزارعين.



كيت بلانشيت

من بين أكثر الممثلات شهرة في الدراما والبيئة، وخاصة بعد مشاركتها الفاعلة في مشروعات لنشر الخضرة والاستعانة بالطاقة النظيفة الخضراء. وشاركت مع زوجها في تركيب 1900 لوح شمسي للمسرح الذي تعرض عليه مسرحياتها في سيدني، ما أدى إلى توفير أكثر من 70% من الكهرباء.

كما تدعو باستماتة إلى إعادة استخدام وإعادة تدوير الأزياء، تحقيق الاستدامة والحفاظ على البيئة.





شايلين وودلي

توازن وودلي بين التمثيل والدعوة لحماية البيئة، وهي واحدة من أشهر مناصريها، مكرسة جهودها لزيادة الوعي بقضايا تغير المناخ.

وفي هذا الإطار، أسست منظمة All it Takes غير الربحية، وهي مبادرة شبابية تساعد على خلق الوعي بين الشباب وتحثهم على ممارسة التعاطف والمسؤولية مع الآخرين والبيئة.

واعتقلت وودلي في أكتوبر 2016 بسبب احتجاجها على مد خط أنابيب بترول تحت الأرض يؤدي لتلوث البيئة.





براد بيت

إلى جانب حصوله على العديد من الجوائز التمثيلية، لا يهمل براد بيت عمله كداعية شغوف محب للبيئة وكوكب الأرض.

واستطاع بيت تأسيس مؤسسة Make It Right في عام 2006، التي استهدفت بناء منازل صديقة للبيئة في نيوأورليانز يمكنها أن تتحمل أيضاً الفيضانات والرياح القوية.

ولم يكتفِ بذلك، وقدم تبرعات تزيد قيمتها على 5 ملايين دولار للمشروع والمزيد من التبرعات المتعلقة بالتنمية المستدامة.