زينة عبدالجليل

الاستحمام هو جزء من روتين الحياة اليومي، وهو أسلوب لضبط الاستعداد لليوم، أو من أجل الحصول على الراحة بعد عناء يوم طويل.

وعندما يتعلق الأمر بعادة قد تكون يومية، فإن كثرة الاستحمام لها بعض الجوانب السلبية، مثل إضعاف جهاز المناعة.

كثرة الاستحمام يمكن أن يؤدي للإصابة بالأمراض الجلدية

وفقاً لدراسة من الولايات المتحدة، فإن الإفراط في الاستحمام يمكن أن يضر «بالميكروبيوم» وهي عبارة عن مجموعة من البكتيريا والميكروبات والبكتيريا التي تعيش داخل الجسم أو على سطحه، حسب ما نقله موقع «دايلي أكسبريس».

ويشكل الميكروبيوم جزءاً من جهاز المناعة ويساعد على حمايته.

الإفراط في الاستحمام يضعف جهاز المناعة

أخبار ذات صلة

دراسة: الأطفال البدناء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر
المصابون بقصر النظر أكثر عرضة للنوبة القلبية 4 أضعاف

وأفادت الدراسة بأن الإفراط في الاستحمام يمكن أن يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الأمر الذي يؤدي لإتلاف الميكروبيوم

ومع ذلك، قالت الدراسة إن الإفراط في الغسيل اليومي له أثر سلبي، إلا أنها لم تقترح لاحقاً عدد المرات التي يجب أن يستحم فيها الشخص للحفاظ على التوازن بين البقاء منتعشاً والتعرض للبكتيريا من النوع المعدي.

ووفقاً لطبيبة الأمراض الجلدية لوسي تشين، فإن العدد المناسب للاستحمام في الأسبوع هو 2-3، وهو رقم يبدو مفاجئاً لأولئك الذين إما يستحمون كل يوم أو الذين تعتبر التمارين المنتظمة جزءاً أساسياً من روتينهم.

وأضافت: "إن السبب في أن الاستحمام مرة واحدة في اليوم قد يكون ضاراً بالجلد، لأنه يمكن أن يزيل الزيوت الأساسية ويجفف بشرتك".

أمراض جلدية بسبب كثرة الاستحمام

ونتيجة لذلك، فإن الجلد الجاف «يمكن أن يؤدي إلى الأكزيما أو التهاب الجلد أو يؤدي إلى حالات أخرى مثل حب الشباب».

علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي الإفراط في الاستحمام إلى ظهور قشرة على فروة الرأس وجفاف الشعر.

بالإضافة إلى اقتراحها على الفرد أن يستحم مرتين أو 3 مرات في الأسبوع فقط، قالت الطبيبة تشين إن الاستحمام يجب أن يستمر فقط من 5 إلى 10 دقائق!

وأضافت إن عادات الاستحمام تختلف من شخص لآخر حسب روتينهم وعاداتهم.

درجة حرارة الماء المناسبة للاستحمام

يجب اختيار درجة الحرارة المناسبة للاستحمام

درجة حرارة الاستحمام الفردي تسببت أيضاً في إثارة الجدل في وقتٍ سابق.

في حين أن الاستحمام بالماء الساخن هو الخيار المفضل خلال فصل الشتاء، إلا أنه قد لا يكون الطريقة الأكثر صحة للاستحمام.

وجد البعض أن الاستحمام البارد كشكل من أشكال الغمر في الماء البارد يقوي جهاز المناعة ويساعد في تعافي العضلات.

هذا السبب الأخير هو سبب من أسباب لجوء الرياضيين لحمامات الجليد في أعقاب المباريات وجلسات التدريب؛ للمساعدة في استعادة عضلاتهم.

هذا لا يعني أنه يجب على الفرد الاستحمام بماء بارد كل يوم؛ لكنه خيار مفتوح للبعض لا يخلو من الفوائد الصحية المحتملة.

الأمر المؤكد هو أن قلة الاستحمام، لها بعض العواقب السلبية مثل: ظهور رائحة كريهة في الجسم، أو تراكم الجلد الميت والأوساخ التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالعدوى.