محمد ناصر النجدي

ناصر النجدي

أظهرت دراسة بريطانية أن فحوصات العين الروتينية يمكن أن تكتشف المرضى المعرضين لخطر الإصابة بنوبة قلبية.

ويقول الخبراء إن تلك الاختبارات ستسمح للأطباء بالتدخل مبكراً وتقليص الخطر.



وذكر موقع ميل أونلاين أن الكشف المبكر عن خطر النوبات القلبية يمكن أن يؤدي للتدخل المبكر، والامتثال لنصائح حول التدخين وممارسة الرياضة أو وصف أدوية لمكافحة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

واستخدم الباحثون في جامعة إدنبرة عمليات المسح لتوليد درجة مخاطر شخصية لكل مريض فيما يتعلق بأمراض القلب.

أخبار ذات صلة

دراسة: الأطفال البدناء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر
المصابون بقصر النظر أكثر عرضة للنوبة القلبية 4 أضعاف

وتشمل تلك العمليات جمع المعلومات حول نمط الأوعية الدموية في شبكية العين في الجزء الخلفي من العين مع البيانات الوراثية والعمر والجنس وضغط الدم والوزن.



وسيلة موثوقة

واعتمد تحليل الباحثين على سجلات من البنك الحيوي في بريطانيا، والتي تحتوي على معلومات طبية شاملة عن 500000 فرد.

وتوصل الباحثون إلى أن النموذج أكثر قدرة على التنبؤ بخطر الإصابة بنوبة قلبية مقارنة بالطرق الحالية ويقول العلماء إنه يمكن استخدامه كوسيلة ناجحة وموثوقة للفحص.

وأوضحت الباحثة آنا فيلاسكو أن الاختلافات في الأوعية الدموية للشبكية قد تقدم نظرة ثاقبة على صحتنا.

وعلى سبيل المثال، فإن أنماط تشعب الأوعية في العين ترتبط بمرض الشريان التاجي وبالتالي احتشاء عضلة القلب، المعروف باسم النوبة القلبية.



أنماط مختلفة

ويُعتقد أن أنماطاً مختلفة من الأوعية الدموية في شبكية العين يمكن أيضاً استخدامها لتحديد احتمالات الإصابة بمرض السكري والسكتة الدماغية.

وأشارت آنا إلى أن الاكتشاف المبكر سيمكن الأطباء من اقتراح سلوكيات يمكن أن تقلل من المخاطر، مثل الإقلاع عن التدخين والحفاظ على نسبة الكوليسترول في الدم وضبط ضغط الدم الطبيعي.