محمد جاسم

رباعية الهند في مرمى تايلاند لم تكن كافية لكي تضمن للمنتخب الهندي العبور مبكراً للدور الثاني باعتباره أفضل ثالث على أسوأ تقدير عن المجموعة، بل كانت أشبه بإنذار مباشر وبلهجة شديدة موجهة لمنتخبنا الوطني قبل موقعة بعد غد الحاسمة.

وأظهر المنتخب الهندي إمكانات فردية ولياقة بدنية والتزاماً خططياً أجبر الجميع على التصفيق له، بعد أن نجح في تخطي تايلاند بأداء رائع كاد يقود المباراة لنتيجة تاريخية، الأمر الذي من شأنه أن يصعّب الموقف على منتخبنا في موقعة الخميس، التي تتطلب تعاملاً مختلفاً تماماً يحد من خطورة لاعبي الهند الذين يتميزون بالالتحام القوي واللياقة البدنية العالية.

إذا كان فيلم الرعب الهندي تحوّل لحديث البطولة في ثاني أيام آسيا 2019، ففي المقابل كان المنتخب الأردني نجم اليوم الثاني بعد أن أطاح بالمنتخب الأسترالي ملحقاً الخسارة الأولى بحامل اللقب بهدف نظيف، كان كافياً لكي يكشف ملامح منتخب الكانغارو الذي لم يستطع مجاراة النشامى، الذين قدموا مباراة نموذجية بدعم جماهيري كبير، كان سبباً في تألق اللاعبين في الملعب الذين بعد أن فعلوا المستحيل للحفاظ على الفوز، وذات المشهد تكرر باستاد الشارقة في الموقعة الجماهيرية التي جمعت بين سوريا وفلسطين في مباراة تألقت فيها جماهير الفريقين على الرغم من التعادل السلبي.

كلمة أخيرة

بأيدينا أن نجعل من الفيلم الهندي مرعباً أو أن نجعله مسلياً، ونحن من يملك القرار.

أخبار ذات صلة

جمود أم انكماش كلي؟.. العالم يدفع ثمن الركود القصير أثناء الجائحة
هل أخطأ جيروم باول؟