صالح البيضاني

قبل أيام تم افتتاح أكبر دولاب هوائي في العالم، ليُضاف إلى قائمة الإنجازات والأرقام القياسية التي استطاعت دبي تحطيمها، وبفضل رؤية ثاقبة تتطلع لجعل هذه المدينة دائماً في رأس قائمة التطور العلمي والتقني والاقتصادي وفي طليعة المدن التي تقدم نموذجاً فريداً في اقتصاد السياحة والمال، والقدرة على خطف الأبصار وإبهار العقول.

وتحمل «عين دبي» سواء في اسمها أو دلالاتها، العديد من القيم التي قد تستوقف الباحث في فلسفة تطور هذه المدينة، التي تنظر اليوم من علو شاهق يبلغ أكثر من 250 متراً إلى الأفق الممتد، من التطور العمراني والجمال الطبيعي الذي تزخر به دبي التواقة لتحقيق الإنجازات تلو الأخرى.

وتقف «عين دبي» ضمن صف طويل من الإنجازات والأرقام القياسية التي استطاعت دبي تحقيقها على المستوى العالمي، وليس ببعيد عن تلك الإنجازات التي أدهشت العالم، كفعالية إكسبو 2020 التي قربت المسافات وجمعت العالم كله في أحضان المدينة العالمية، التي تمثل اليوم حالة فريدة في التسامح الإنساني والتميز الاقتصادي والفرادة الثقافية.

الجدير بالذكر القفزات المتتالية التي تحقهها دبي اليوم على المستويين الإقليمي والعالمي، على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياحية والثقافية، ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج رؤية حكيمة وقيادة طموحة وإدارة قادرة على تحويل الأحلام والخطط إلى واقع ملموس على الأرض وخلال فترات قياسية.

ويسير مؤشر الإنجاز قدماً في تنمية هذه المدينة الواعدة، التي تحولت إلى حلم كثير من شباب العرب والعالم، كما تؤكد العديد من الاستبيانات، بالتوازي مع منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية التي تعمل وفق قيادة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بوجه عام، وهي قيم جعلت من الإمارات وجهة يشعر فيها كل من ينتمي للمجتمع الإنساني بأنه جزء أصيل من هذا المجتمع المحلي، الذي يوفر له الأجواء الكريمة للعيش والعمل والاستثمار من دون أي انتقاص لحقوقه أو تمييز مبني على الجنسية أو العرق أو الديانة أو المذهب.

ويبدو أن هذا الامتزاج الرائع بين مفاهيم الاقتصاد والمال والقيم الإنسانية، هو أحد أسرار النجاح المستمر، الذي تعيشه مدينة كدبي تستقطب الباحثين لمكان آمن يجمع العالم بمختلف أطيافه، بعيداً عن ضجيج الصراعات والاستقطابات التي تجتاح الكوكب الأزرق.

أخبار ذات صلة

هل أخطأ جيروم باول؟
العاصفة القادمة في العملات المشفرة