الرؤية

أثبتت منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية بفريقها الذي يقف وراء تنظيم الجولة الختامية لبطولة الفورمولا 1 في أبوظبي في نهاية الأسبوع الجاري، أنهم من بين الأفضل في العالم.

وقال رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات للرياضة محمد بن سليم ومؤسس البرنامج التطوعي لمنظمي سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1 في عام 2009، أن منظمي رياضة السيارات والمسؤولين المناوبين في حلبة مرسى ياس فخر لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وعمل ما يقارب 600 متطوع، منهم 30% من الإماراتيين، على مدار الساعة للتحضير للسباق المرتقب بين لويس هاملتون وماكس فيرستابن في العاصمة الإماراتية، ومن بينهم مارك روبنسون، وتم اختيار مارك كأفضل فاحص فني لعام 2021 من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، الجهة العالمية المشرفة على رياضة السيارات.

وعندما أقيم سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي لأول مرة عام 2009، كان لا بد من إحضار نصف المتطوعين المطلوبين من المملكة المتحدة للمساعدة في إدارة الحدث.

وبحلول ذلك الوقت، أطلق بن سليم برنامجاً مكثّفاً لتوظيف المراقبين وتدريبهم، وأسس نادي الإمارات لمتطوعي رياضة السيارات، بهدف مدته 5 سنوات لإنشاء مجموعة من المتطوعين الإماراتيين والمغتربين بالكامل لتلبية احتياجات سباق الجائزة الكبرى ورياضة السيارات في الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.

أخبار ذات صلة

«الشارقة الرياضي» يوقّع مذكرة تفاهم مع «الدفاع المدني»
فيفا يدعو طاقم الإمارات المونديالي لسيمنار حكام كأس العالم

ويوجد اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة 2000 متخصص في رياضة السيارات، يسافر الكثير منهم حول العالم للعمل في سباقات الفورمولا 1 وأماكن السباق الأخرى.

ويظل تدريب المتطوعين وتطويرهم جزءاً أساسياً من استراتيجية بن سليم لاستدامة رياضة السيارات في الإمارات العربية المتحدة، الذي يلقى دعماً متواصلاً ومستمراً من شركة أبو ظبي لإدارة رياضة السيارة وحلبة مرسى ياس. ومع بدء العد التنازلي لانطلاق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي، تم إجراء 30 جلسة تدريبية عملية وبدنية، 12 منها عبر الإنترنت.