الرؤية

شارك مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في فعاليات مؤتمر «الترجمة من العربية جسر للحضارة: كتبنا تنير العالم»، وذلك ضمن مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب بدورته الـ53، في العاصمة المصرية القاهرة، ويستمر لغاية 6 فبراير 2022، في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.

ونظم مركز أبوظبي للغة العربية في المؤتمر 3 ورش عمل، هي، «الكتاب العربي في مكتبات العالم.. الواقع والطموح»، و«صعوبات الترجمة عن العربية وآفاقها»، و«ماذا يريد الناشر الأجنبي وماذا نرشح».

وقال رئيس المركز الدكتور علي بن تميم في كلمته التي ألقاها في هذه المناسبة: «تسعدنا مشاركة مركز أبوظبي للغة العربية في معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ لما يشكله من منصة استثنائية تتيح الفرصة لتبادل التجارب والخبرات في مجالات النشر وصناعة المعرفة، والاطلاع على أحدث التوجهات في هذه القطاعات، وسبل تطويرها، ومعالجة التحديات التي تواجهها».

وتابع: تكمن أهمية الحدث في أنه يأتي بعد التغيرات الكثيرة التي أفرزتها جائحة كوفيد-19، وألقت بظلالها على صناعة النشر والكتب عالمياً، حيث يجمع المعرض نخبة من المتخصصين ودور النشر الإقليمية والعالمية. لذا اعتمد المركز صياغة مشاركته في هذه التظاهرة الثقافية من خلال أجندة حافلة بالفعاليات، تواكب في غناها وتنوعها ما يقدمه المعرض من حراك ثقافي نوعي.

أخبار ذات صلة

«إصدارات أدبية تسجل تاريخ الوطن» ندوة بالأرشيف والمكتبة الوطنية
«دبي للثقافة» تدشن «التبدّل والتحوّل» في مكتبة الصفا

وقدم الدكتور علي في كلمته الافتتاحية أيضاً لمحة عن المركز حيث يسعى، منذ تأسيسه قبل عام من الآن وضمن أهدافه، إلى المساهمة في تطوير اللغة العربية والنهوض بها كلغة علم وثقافة وإبداع، وتعزيز تواصلها الفعّال مع الحضارات الأخرى. ويحرص المركز ضمن رؤيته الاستراتيجية على المشاركة في الفعاليات النوعية المعنية بصناعة النشر والكتاب، مثل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022. التي تشكل منصة فعّالة تجمع صنّاع الكتاب وروّاد الثقافة الدوليين والمعنيين بهذا المجال.

واستعرضت الكلمة الافتتاحية أهمية دور مشروع «كلمة» للترجمة؛ في عملية إحياء حركة الترجمة في العالم العربي، وبناء علاقة قوية مع المؤلفين العالميين ودور النشر العالمية، حيث يسعى المشروع إلى تعزيز الترجمة إلى العربية من مختلف اللغات العالمية الحية، بهدف تقديم خيارات واسعة أمام القارئ العربي، وتعويض النقص الذي تعاني منه المكتبة العربية في المجالات المعرفية كافة.