حسن عبد الرحمن

شكل رحيل فقيد الوطن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، اليوم الجمعة، فقداً كبيراً للرياضة الإماراتية، كيف لا وهو داعمها الأول، وأيضاً عاشقاً وممارساً لها على الدوام، خصوصاً رياضتي الصيد بالصقور وصيد الأسماك.

وظلت رياضة الصيد بالصقور الهواية المفضلة لفقيد فقيد الوطن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والتي مارسها بشغف وحب كبيرين باستمرار، وهي من الرياضات التراثية التي يعشقها الكثيرون في دولة الإمارات توارثتها الأجيال جيلاً بعد آخر بحب وشغف كبيرين، وكان يقيم مقانص الصيد بالصقور داخل الدولة وخارجها خاصة في جمهوريتي باكستان وكازاخستان وبعض الدول الأفريقية.

لم تتوقف علاقة فقيد الوطن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناطق القنص في حدود ممارسة الرياضة، بل امتدت لتشمل مبادرات إنسانية ومشروعات خيرية لمساعدة أهل بلدان المقانص الذي يذهب ويمارس فيها رياضته المفضلة، بعمل مشروعات مختلفة كالمستشفيات، مثل بناء مستشفى ومسجد الشيخ خليفة بمدينة شمكنت بجنوب جمهورية كازاخستان، وكلاهما -المستشفى والمسجد- بمساحات واسعة، وهي مبادرات لم تنقطع بل ظل سيلها جارفاً في كل الأوقات.

وكان فقيد الوطن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يهتم كثيراً بتعليم الأجيال الجديدة من الأطفال والصغار والشباب رياضة الصيد بالصقور، لما لها من عمق تراثي وثقافي ورياضي وأبعاد اجتماعية مهمة للغاية، وظل يحرص على تلقين الأجيال الجديدة دروس الصيد بالصقور وتعليمهم أسرارها، بهدف المحافظة على الرياضة التراثية المهمة حتى لا تندثر وتختفي من المشهد.

كما ظل اهتمامه كبيراً بصيد الأسماك والرياضات البحرية مثل سباقات القوارب المختلفة.

أخبار ذات صلة

«الشارقة الرياضي» يوقّع مذكرة تفاهم مع «الدفاع المدني»
فيفا يدعو طاقم الإمارات المونديالي لسيمنار حكام كأس العالم