هواري عجال

تستقطب كازاخستان أعداداً متزايدة من السائحين المواطنين والمقيمين في الإمارات، بفضل المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها، وسهولة الوصول إليها عبر 30 رحلة جوية أسبوعية تسيّرها كل من العربية للطيران، فلاي دبي، طيران الاتحاد والجوية الكازاخية.

وتعد كازاخستان من الدول الآمنة جداً، وهي واحدة من الوجهات السياحية المهمة الأخذة في النمو في منطقة آسيا الوسطى، تتيح لزوارها الاستمتاع بأوقاتهم في فنادقها المحلية، أو تلك التابعة للعلامات الدولية.

«أيقونة آسيا الوسطى الساحرة» لا تزال تحافظ على سحر طبيعتها الخاص باعتبارها لوحة طبيعية جميلة، تزينها شواطئ متلألئة وأعماق بحار غنيّة بتنوعها، تؤمّن للراغبين مغامرة غوص قلّ مثيلها في العالم، ومساحات خضراء وغابات كثيفة وغنية بأشكال الحياة البرية النادرة، وجبال مكسوة بالثلوج على مدى العام.

من أبرز مدن كازاخستان السياحية المآتا، وهي واحدة من أكبر المدن، حيث يبلغ تعداد سكانها مليوناً وربع المليون نسمة، وكانت العاصمة السابقة، وتعتبر مركزاً تجارياً ومالياً وثقافياً للبلاد.

تفتخر ألمآتا بمطاعمها وفنادقها ومتاحفها، ويطلع متحفها القومي الزائرين على تاريخ الكازاخ، وهناك أجنحة متعددة تحتوي على الآثار القديمة. وتضم ساحة بانفلوف كنائس روسية مبنية بالخشب، من دون استعمال المسامير، ويعود بناؤها إلى القرن التاسع عشر.

وهناك العديد من الأنهار التي تنبع من جبالها، وهي تمتد بشكل قلائد اللؤلؤ التي تنتهي في واحات جميلة. كما يزينها نهر «إلي» الكبير الذي يبدأ رحلته من الصين في الغرب، ثم يصب في بحيرة البلخاش عبر مجرى كابشاغي.

أخبار ذات صلة

كوستاريكا.. بورافيدا وشلالات وتنوع طبيعي ومغامرات
ميلوس.. جزيرة الكهوف الساحلية والبيوت الملونة


من معالم ألمآتا الجذابة مدينة ميديو التي تقع على بُعد 15 كيلومتراً فقط عن وسط المدينة، وتشتهر بوادي ميديو، وفيه توجد حلبة فريدة من نوعها للتزلج السريع هي الأكبر في العالم، وتقع على ارتفاع 1700 متر فوق مستوى سطح البحر، كما يتوافر النهر أيضاً على ملعب جليدي كبير جداً يمكن أن يستوعب أكثر من 30 ألف متفرج بشكل مريح، ويأتي إليه المتزلجون من مختلف أرجاء العالم.

وتعتبر ألمآتا من أكثر المدن جاذبية بالنسبة لمن يبحثون عن تسلق الجبال والاسترخاء. ونظراً لموقعها الجغرافي، لا تعرف المدينة سوى فصلي الصيف والشتاء، إلا أنها بالرغم من ذلك تتيح لزائريها فرصة الحصول على حمام شمسي في عز الشتاء أو التزلج على الجليد طوال ثمانية أشهر في العام.

تتميز ألمآتا بالسحر وجمال الطبيعة والهدوء ولا تخلو من آثار الحضارة القديمة، حيث إنها تقع في منتصف «طريق الحرير العظيم».

وتعد كوك توبي، أو القمة الخضراء من أشهر القمم الجبلية في المدينة، فضلاً عن قمة ألمآتا الكبيرة. ولا يمكن الوصول إلى القمة الخضراء، التي تعرف الآن باسم برج التلفزيون، إلا بعربات التلفريك، وهي من الأماكن المفضلة للسياح الأجانب.