حافظ المدلج

ومضات

يتكون مثلث النجاح من «النجوم والإدارة والمدرب» وهذا الأخير يمثل الضلع الأضعف الذي تتم التضحية به في حال الإخفاق، ولذلك يتم تغيير المدربين بشكل أكثر بكثير من التغيير على مستوى النجوم أو الإداريين، والدليل على ذلك عدد المدربين الذين تمت إقالتهم في أول شهرين من الموسم الرياضي الحالي، وتزايدت حالة تغيير المدربين فلم نعد نسمع بالعلاقات طويلة الأمد بين النادي والمدرب كالتي جمعت «مانشستر يونايتد» مع السير «فيرغسون».

فقد مكث «فيرغسون» 27 عاماً يقود «اليونايتد» حتى عام 2013 الذي حقق فيه آخر ألقاب البريمييرليغ، ما تسبب في إقالة 4 مدربين أتوا بعده والخامس قاب قوسين أو أدنى، ولعل مدرب الفريق اليوم لا عذر له فقد توفرت له الميزانيات الكافية لجلب أفضل نجوم العالم فأصبحت لديه تشكيلة قوية كان «رونالدو» آخر الإضافات المهمة لها، ولذلك يرى غالبية المتابعين قرب إقالة المدرب لخسارة الكثير من النقاط على أرضه بسبب سوء الاختيارات وأخطاء التكتيك.

ومضة:

في برشلونة تقترب المقصلة من مدرب الفريق كومان بسبب تردي نتائج الفريق منذ رحيل ميسي وفي رأيي المتواضع أن أفضل وقت لإقالة المدربين هو فترة التوقف الدولي بحيث يتمكن المدرب الجديد من التعرف على الفريق ووضع لمساته الأولية عليه، ولكن يبدو أن إدارة الفريقين تمارس العناد الذي لن يطول فمصير المدربين إلى الإقالة دون شك. وعلى ومضات التغيير الصحيح نلتقي...

أخبار ذات صلة

الاستثمار في الأمن الغذائي
أعيدوا لنا 7:15 – 1:30